نصائح لسفر العائلة بالطائرة

1التخطيط للرحلة


على الأمهات أن يأخذن بعين الاعتبار اختيار أوقات السفر التي يكون الطفل فيها بأسعد حالاته أثناء اليوم. هذه الخطوة الأولى تجنبك مزاج طفلك المتعكر أثناء السفر. تقول ذكار إن «أسعد الأوقات عند الطفل عندما لا يكون فيها جائعاً أو يغالبه النعاس أو عندما يكون فيها أقل نشاطاً». كما تنصح الأمهات بوضع الساعة البيولوجية للطفل بعين الاعتبار، «فالسفر ليس حالة استثنائية. على سبيل المثال، تجنبي السفر ليلاً، لأن الطيران في هذه الأثناء يمكن أن يجعل طفلك متوتراً بسبب شعوره بالنعاس».
أفضل الفترات التي يكون فيها الأطفال بأفضل حالاتهم هي في أول النهار، لهذا على الأمهات اختيار التوقيت المناسب أثناء النهار قبل أن يغلب أطفالهن التعب.
ولتسهيل إجراءات السفر، لا تنسي أنه بإمكانك الاستفادة من خدمتي التسجيل الكامل عبر الإنترنت والتسجيل الذاتي في المطار اللتين توفرهما لك شركة «طيران الجزيرة» كي لا تنتظري في طوابير التسجيل التقليدية وبالأخص خلال مواسم السفر، حيث يمكنك التسجيل بنفسك عبر موقع «الجزيرة» أو في مطار الكويت الدولي من خلال الأجهزة المخصصة لذلك، ومن ثم طباعة بطاقة الصعود الخاصة بك في منزلك أو مكان عملك أو من جهاز التسجيل في المطار، ومن ثم تسليم حقائبك عند الكاونتر المخصص لذلك فقط.


 

أساسيات تحضير لائحة الأشياء


تذكري دوماً أنك لا تسافري لوحدك، والمسؤولية تتضاعف بوجود طفل. فبعد قيامك بحجز رحلتك، تأكدي من وضع قائمة تضم كافة الأشياء التي تحتاجينها لأنها ستجنبك الكثير من التوتر، وإجهاد تفكيرك بحثاً عن شيء ما يمكن أن تحتاجينه لأخذه معك ولم تأخذيه.
تضم القائمة الأساسية كل ما تحتاجينه في عطلتك، لا تتواني عن كتابة أي شيء يمكن أن تحتاجيه في القائمة


 

حضّري طفلك دائماً


من السهل جداً استثارة طباع الطفل، حيث يظهر مزاجه العاطفي بشكل واضح جداً في المطار وداخل مقصورة الطائرة. لعل أحد الأسباب التي تثير طفلك في هذه الأماكن وجود أناس غير مألوفين بالنسبة له، إلى جانب الإنارة الساطعة، والضجيج العالي في بيئة جديدة ليس معتاد عليها. وتقول ذكار: «معظم الأطفال الذين لا يكونون جائعين أو يشعرون بالنعاس، يكون سبب بكائهم وصراخهم هو الخوف أو الإحساس بغربة المكان. المناظر والأصوات الجديدة تستطيع وبسهولة أن تثير نوبات الغضب لدى طفلك».
خذي الوقت لشرح تفاصيل الطيران لطفلك، كما يمكنك أن تجعلي طفلك البالغ من العمر عامين أو أكثر يشاهد مقاطع فيديو ترسم له الخطوات التي سيقوم بتجربتها خلال تسجيل الصعود إلى الطائرة في المطار، وركوب الطائرة، ورحلة الطيران.
ومن أهم الاقتراحات التي طرحتها ذكار في هذا الصدد، اصطحاب الأهل لأطفالهم في زيارة وهمية إلى المطار، كي تساعدهم في التعرف على المكان والأجواء الداخلية. وتنصح السيدة ذكار الأمهات بإفساح المجال أمام أطفالهن، والسماح لهم باستكشاف الماسحات وأجهزة الأمن، وتقول: «اشرحي لهم تفاصيل عملية تسجيل الدخول بينما يشاهدونها مباشرة، وأريهم طائرة تقوم بالإقلاع وهم يشاهدونها من على الأرض، أخبريهم بأنهم سيكونون على متن إحدى هذه الطائرات قريباً جداً».

 


 

أطعمي وألبسي طفلك بالشكل الصحيح



«الوقاية في الجو، دائماً أفضل من العلاج»، هكذا تنصح السيدة ذكار الأمهات، وتوصيهن بتحضير ملابس النوم الخاصة بأطفالهن في الحقيبة التي ستبقى معهن في الطائرة، وإلباسهم ثياب النوم في المطار، وسترة مريحة، فهذه الأمور تجعلهم أقل توتراً خلال الطيران. كما توصي بإطعامهم وجبات صحية قبل الصعود إلى الطائرة، والابتعاد عن تلك التي ترفع من مستوى نشاطهم أو حركتهم، هذا يعني وبشكل قاطع أنه لا يجب إعطاء الطفل أي أطعمة تحتوي على السكر لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات قبل الرحلة. تجنب تقديم السكاكر والشوكولاتة والعصير والكولا قبل الطيران سيمنع طفلك من النشاط الزائد خلال مراحل مهمة مثل تسجيل الدخول، وتجاوز الحواجز الأمنية، ودخول الطائرة.
يبكي الأطفال في الغالب خلال الإقلاع والهبوط، نظراً لانزعاجهم من تغير ضغط الهواء وانطلاق الطائرة بسرعة. وقد أشارت ذكار إلى كيفية تجنيب طفلك البكاء خلال تلك الأوقات بإلهائه بالوجبات الخفيفة والعصائر المفضلة لديه حيث أن مضغ الطعام وشرب العصير سيخفف من انزعاجه ويبعده عن ملاحظة الأصوات وتحركات الطائرة المزعجة. ملاحظة: لا تخافي هنا من التحول إلى الوجبات السريعة.
مرّت السيدة ذكار بعدد كبير من تجارب الطيران الناجحة والفاشلة للأهل في مقصورات طيران الجزيرة وخلال الأعوام الخمسة الماضية. وقالت إن الحزم الشديد قد يكون السبب في ردود الفعل السيئة للطفل، وأن المرونة في التعامل هو ما يجعل السفر مع الطفل أسهل، وذلك بالسماح له بالتحرك ضمن حدود مقاعدهم أو أكل ما يحلو له.
تأكدي سيدتي من إحضارك أكياسا بلاستيكية قابلة للغلق لأنها الحل الأفضل لتجهيز الأغراض المبعثرة التي لا تنوين التخلص منها، كما أنك بذلك تحافظين على نظافة أمتعتك.


 

الهدوء على متن الطائرة



الأمن والأمان هو أمر مهم سواء على طيران الجزيرة أو أي طيران آخر. يجب ربط حزام الأمان لأطفالك في مقعدهم في جميع الأوقات، أو إجلاسهم بمقاعد آمنة مخصصة لهم، وموافق عليها من الملاحة الجوية إذا كان عمر الطفل يقل عن ثلاث سنوات. أما إذا كان عمر الطفل ستة أشهر فما دون، فعليك أن تضعيه في حضنك، وربطه بحزام أمان خاص به. اعتبري الطائرة كسيارة ولكنها فقط أسرع، فسيتحتم عليك وضع الحزام لطفلك عندما تكون سرعة السيارة 80 كيلو متر بالساعة، فما بالك بطائرة تنطلق بسرعة تتجاوز 300 كيلو متر بالساعة!
وتشير ذكار إلى مسألة الترفيه، وتعتبره أمرا ضروريا لجعل الأطفال منشغلين، بينما هم جالسون في مقاعدهم خلال الرحلة. وتنصح أيضاً بتجنب الألعاب مثل الدمى أو الرجال الآليين المصنوعين من البلاستيك أو المواد الثقيلة، فهي تضيف المزيد من الوزن وقد تمزق أو تتلف أمتعتك، ومن الممكن أيضاً أن تسبب بعض الجروح لطفلك، أو لغيره من المسافرين.
وتضيف أن أفضل المواد الترفيهية للأطفال من خمس سنوات فما فوق هي الألعاب الورقية المطبوعة مثل بطاقات اللعب أو الكتب أو حتى أقراص الـ«دي في دي» مع السماعات. وبالنسبة للأطفال الصغار، أحضري بطانية محشوة ومحببة إليهم، فقد تساعد الأشياء الناعمة على تهدئتهم.
ولكن كي تجعلي طفلك سعيدا ومنهمكا، حوّلي كل غرض إلى هدية وذلك بلفها بشريط ملون. عندما تكونين في الطائرة أعطي طفلك واحدة من تلك الهدايا كل ساعة.
تنصح السيدة ذكار أيضا بضرورة وجود متعة في الحديث مع أطفالك. احكي لهم النكت أو الألغاز أو العبي معهم لعبة الحزازير، أو أي شيء مبدع يستخدمون من خلاله مخيلتهم، فمن الضروري عدم تجاهلهم.
عندما تشعرين بأن المشاكل آتية في أي وقت، اعرضي على طفلك مكافأة إن أحسن التصرف. عند قيامك بتحفيز طفلك خلال الرحلة، فإن فرصتك ستكون أفضل حيث يجلس طفلك بهدوء ليحصل على مكافأته. واحرصي على أن تفي بالتزاماتك تجاه طفلك نتيجة سلوكه الجيد، وإلا ستنعكس النتائج عليك سلبا في رحلتك المقبلة!

امنحي نفسك ما يكفي من الوقت



الوقت من ذهب، خصوصا عندما تسافرين برفقة طفلك، معه ستشعرين بأن الساعة تمر كساعات طويلة. امنحي نفسك وقتاً كافياً بدءاً من خروجك من المنزل وتوجهك للمطار، ودخولك صالة وزن الأمتعة، وصولاً إلى صعودك للطائرة. فقد يسبب الاستعجال في هذه الأمور التوتر لطفلك، وبذلك تكون مهمتك صعبة في تهدئته بعد ذلك.
إن وصولك الباكر إلى المطار سيمنحك فرصة أفضل للجلوس في المكان الأنسب من أجل راحتك وراحة طفلك. أفضل الأماكن على الطائرة هي تلك الصفوف الأولى في كل مقصورة حيث تعطيك مساحة أوسع لقدميك. وإذا لم تكن هذه المقاعد متوافرة حاولي الجلوس بالقرب من المحرك. صدقي أو لا تصدقي إن صوت المحرك سيعمل كأنه مشغل صوت يقوم على تهدئة نوبات غضب طفلك ويساعده على النوم.
ومن الأمور المهمة الأخرى، هو تسجيل الدخول المبكر، إذ تحصل الأم أيضاً على وقت إضافي قبل الإقلاع لاستهلاك طاقة طفلها. نعم فاستهلاك طاقة الطفل قبل الصعود إلى الطائرة، سيعود بالنفع عليكِ وربما الراحة.
من المهم جداً، كما تقول السيدة ذكار، وجود تخطيط مسبق للجدول الزمني، فقد يحتاج طفلك أمراً طارئاً. لذا احسبي الوقت الذي تحتاجينه، مع إضافة 15 دقيقة إضافية في حال احتاج طفلك إلى دخول طارئ للحمام أو أي شيء آخر من هذا القبيل.
تذكري دوماً أن تكون دورة المياه هي نقطة توقفك الأخيرة قبل الدخول إلى الطائرة. حتى لو قال طفلك انه ليس بحاجة إلى دخول الحمام، احرصي على استخدامه بكل الأحوال. لأنه حال دخولك الطائرة ستمر على الأقل 45 دقيقة قبل إمكانية استخدامك لحمامات الطائرة.

لا تخجلي من طلب المساعدة


تذكّر السيدة ذكار: «طاقم الطائرة والمضيفون وجدوا ليقوموا بالمساعدة». ببساطة قومي بطلب المساعدة إن كنت بحاجة إليها. وقد تفاجئين لمعرفة أن طاقمي المطار والطائرة لديهما خبرة عالية في مساعدة الأهل والأطفال، سواء في المطار أو على متن الطائرة.
ومع هذا، إلا أن الأمر لا يخلو من وجود مسافرين متوترين على متن الطائرة. لاتأخذي الأمور بشكل شخصي جداً من المسافرين الآخرين الذين يحدقون و يتذمرون إذا بدأ طفلك في البكاء. ببساطة اتجهي إلى مؤخرة الطائرة، وحاولي تهدئة طفلك بأفضل طريقة ممكنة. إذا استمر في البكاء عندها حاولي التفكير بطرق أخرى لتهدئته.

 

 

هذه النصائح مقدمة من طيران الجزيرة الكويتي عبر جريدة الرأي العام شكرا لهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق