قصر غارنييه أو دارالأوبرا في فرنسا

قصر غارنييه أو دارالأوبرا في فرنسا


يقع هذا المتحف في باريس وقد أصبح داراً للأوبرا وهو مبنى مدهش ومذهل وغاية في الجمال تم تأسيسه من قبل لويس الرابع عشر عام 1669م بناءً على أوامر نابليون الثالث وذلك لإعادة إعمار باريس وقد تم ترميم واجهة القصر الرئيسية لأخر مرة عام 2000 هذه الواجهة المزينة بتماثيل رائعة الشكل من الأعلى 



وصمم هذا القصر شارل غارنييه لذلك سمي بقصر غارنييه وهو كنز للفن المعماري فهذا المبنى مزين بطريقة جميلة ومعقدة بأفاريز متعددة الألوان وبالتماثيل الفخمة التي تمثل أساطير الآلهة اليونانية
وقد استندت بعض الدول في تصميمها لقصورها على تصميم قصر غارنييه بنفس الطريقة ويعتبر دار الأوبرا هانوي في فيتنام نسخة طبق الأصل عن قصر غارنييه لكن على نطاق أصغر


وداخل هذا القصر دار الأوبرا التي افتتحت في عام 1875و تحتوي على 2200 مقعد للجلوس والثريا البرونزية الكريستالية التي تزن حوالي سبعة أطنان وتكلفتها 30000 فرنك ذهبي وتقام فيها حفلات الباليه وحفلات الموسيقى الكلاسيكية فقصرغارنييه هو دار الأوبرا الأكثر شهرةً ويعد رمزاً من رموز باريس مثل متحف اللوفر وكاتدرائية نوتردام


و من أهم المعالم الشهيرة في قصر غارنييه هو الدرج الكبير حيث بني من الرخام ويقودك إلى قاعات مختلفة من هذا القصر وفي أطرف هذا الدرج سترى شخصيات برونزية ضخمة تحمل في يدها باقات ضوئية وفي ممرات القصر ستجد الملائكة والحوريات وهي إحدى سمات الفخامة الباروكية 



يضم القصر مكتبة المتحف وهي تحفظ سجل دار الأوبرا من ثلاثة قرون وتقع المكتبة في الجناح الغربي من القصر وحول القصر يوجد منتزهات رائعة يمكنك التجول فيها والإستمتاع برؤية فن بناء القصر من الخارج


وفي الواجهة الشرقية من هذا القصر يوجد مطعم يدعى مطعم الأوبرا وهو من تصمم المهندس المعماري الفرنسي أوديل ديك فإذا رغبت في تناول بعض المأكولات الشهية فما عليك سوى الإتجاه لهذا المطعم الراقي

مواعيد الفتح :

يفتح هذا القصر أبوابه من 10 شهر سبتمبر إلى 15 شهر يوليو من الساعة 10:00 صباحاً - 4:30 مساءً
ومن 15 من شهر يوليو إلى 10 شهر ستمبر من الساعة 10:00 صباحاً - 5:30 مساءً

رسوم الدخول للقصر:

للكبار :9 يورو
للأطفال تحت سن العاشرة : مجاناً
أما تذاكر الدخول لحضور الحفلات الموسيقية داخل دار الأوبرا فتختلف حسب الحفلات المقامة

48ْ 52َ 19ً  N , 2ْ 19َ 54ً  E: الإحداثيات

الموقع الإلكتروني: هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق