دريسدن السياحة في دريسدن

دريسدن ، مناطق الجذب السياحي الألمانية



الشعور بجو أوروبا النموذجي لا يكتمل من دون التمتع بالمباني العتيقة. زيارة مدينة دريسدن في ألمانيا. هذه المدينة القديمة سوف تأخذك للسفر في رحلة إلى الزمن القديم إلى القرن 18.
 
دريسدن
 
تقع المدينة على ضفاف وادي نهر إلبه، دريسدن هي جعل التاريخ وسيلة جذب سياحي، فعاصمة ولاية ساكسن (ساكسونيا) قادرة على جذب ما يقرب من 10 مليون سائح سنوياً.
 

أنشطة يمكن ممارستها في دريسدن، ألمانيا


ما الذي يمكن التمتع به في هذه البلدة القديمة؟ عادة ما يبدأ السائحون من قصر Zwiner، الجاذب الرئيسي في دريسدن. أسس قصر Zwinger الملك البولندي القوي أوغسطس في الوقت من 1710ـ1728. في ذلك الحين كانت دريسدن ضمن الأراضي البولندية وليست الألمانية.
تشكل بناية قصر Zwinger مربعاً مع حديقة في الوسط. وكان هذا المبنى معرضاً للوحات والمنحوتات ولإمبراطورية الأسلحة. أما اليوم فيصبح متحف زوينجر مكان ل6 بما في ذلك متحف اللوحات والخزف والأسلحة والمعدات إل فك القرن 13ـ17.
في كل أطراف زوينجر يمكن للسائح أن يشعر الرضا والارتياح ويمكن الخروج إلى الساحة عظيمة الاتساع. ويمكن الشعور على الفور بجو من القرن 18. وعلى امتداد الرؤية ترى صفاً من المباني من الزمن الماضي. عند إطلالة على نهر إلبه تجد هناك على اليسار دار الأبرا المسماة Semperoper وبنيت في 1841 وعلى اليمين هناك مقر قصر الملك Residenzschlos حتى عام 1918.
 
دريسدن المانيا
 
سوف تستمر الرحلة على طول المدينة القديمة في قصر الملكي Residenzschloss. كان هناك لوحة حجرية على جدار ضخم بطول 102 قدماً، وتُدعى Fuerstenzug، هذه اللوحة تروي سلسلة أنساب ملوك ساكسونيا وكل صورة تُظهر ملكاً من الملوك على ظهر الخيل. هذه اللوحة كبيرة جداً ومهيمنة على المكان حيث تجعل الطريق أمامها كأنه نفق عبر الزمن.
يبقى كتلة واحدة من لوحة Fuertenzug ونصل إلى نهاية البلدة القديمة من مدينة دريسدن، ثم كنيسة السيدة العذراء، هذه الكنيسة البروتستانتية التي تم بناؤها في عام 1726 خلال حكم أوغسطس القوي. عمارة الكنيسة على الطراز العصر الباروكي بلوحات جميلة على سقف الكنيسة وقد أصبحت من مناطق الجذب السياحي.
 
على الرغم من أن دريسدن تبدو جميلة اليوم، لم يفكر أحد في تدمير هذه البلدة فأثناء الحرب العالمية الثانية قصفت الطائرات البريطانية هذه المدينة لكسر شوكة ألمانيا النازية، ورغم ذلك فقد بقيت مجموعة متنوعة من المباني بما فيها كنيسة السيد العذراء في معزل عن الدمار.
ومن بعد الحرب العالمية الثانية قضى مواطنو دريسدن سنوات عديدة لترميم المدينة، وأُعيد بناء كنيسة السيدة العذراء لبنة لبنةً حتى تم الانتهاء من تجديدها في أكتوبر 2005. فحب المباني التاريخية لشيء جدير بالإعجاب.
الرابط الأصلي: