قرية هالستات في النمسا | هالشتات


قم بزيارة هالستات ، والمدن الصغيرة الجميلة في النمسا

في أعماق جبال النمسا، ستجد بلدة صغيرة تسمى هالستات. إلى جانب جمال المدينة التي تقع على ضفاف البحيرة، يمكنك أن ترى أيضاً أول منجم للملح في العالم، ويمكنك التمتع بالتزلج في فصل الشتاء، ومعرفة تاريخ عصر الحديد الصلب.
 
هالستات
 
هالستات، هي مدينة صغيرة في مرتفعات النمسا بالقرب من بحيرة هاستاتر في منطقة Salzkammergut. وتمثل المدينة نقطة جذب سياحي شهيرة حيث يمكن التمتع بالمدينة خلال عشر دقائق سيراً على الأقدام.
وعلى الرغم من أن هالستات مدينة صغيرة، لكن يمكنك أن تجد العديد من الفنادق والمطاعم هناك. فالمدينة مشهورة أيضاً بثقافة العصر الحديدي وهو موجود في مواقع التراث العالمي.
الملح هو المورد الثمين الذي يجعل من هاستات منطقة غنية جداً تاريخياً. فإنتاج الملح يتم هنا منذ عام 1595 ليتم نقلها لمسافة 40 كيلومتر من هالستات إلى إبينسي من خلال أنابيب تمر عبر المياه المالحة.
في هذه القرية سوف تعرف أن هالستات هي موطن لأقدم خط أنابيب في العالم، التي بنيت قبل 400 سنة من 13.000 شجرة مجوفة. وهذا يسمح لك أن تقوم بجولة في منجم الملح، الذي يقع في وسط هالستات.
وتعتبر المشاهد الطبيعية متفرقة أيضاً باعتبارها من أولى الأماكن في الاستيطان البشري باعتبارها مصدراً غنياً بالملح الطبيعي، الذي تم التنقيب عنه منذ آلاف السنين. وقد تم أيضاً العثور على بعض أقدم القطع الأثرية في هالستات، مثل أحذية Celt التي ترجع إلى 5500 عام قبل الميلاد.
وبالإضافة إلى ذلك، قد تم حفرها في موقع حدادة (صانع الحديد المطاوع) الأولى في المدينة. وكل ثقافة متطورة جداً من الممكن أن تعطي تداولاً تجارياً نشطاً لمدينة هالستات حيث أن أعظم ثروة كانت ما بين 800 ـ400 قبل الميلاد. واليوم قد صار معروفاً اسم مدينة هالستات في جميع أنحاء العالم.
وهناك مكان آخر يمكن زيارته في هذه البلدة الصغيرة وهو كنيسة صغيرة تحتوي على عظام السكان المحليين مزينة باسم مالكها ومهنته وتاريخ ميلاده.
ولأنها منطقة تمثل مقبرة صغيرة ، يتم نبش القبور كل عشرة أعوام لنقل العظام إلى صندوق عظام الموتى. وذلك لإفساح المجال أمام مدافن جديدة.
 
هالشتات
 
وحتى نهاية القرن 19، فإن هالستات لم تكن متاحة إلا عن طريق القوارب أو من خلال الشوارع الضيقة. فيجب أيضا التواصل بين البيوت على ضفاف النهر بواسطة القوارب أو على الطريق من خلال ممر صغير من خلال الغرف العلوية. وتم بناء أول طريق في هالستات في عام 1890 على طول الساحل الغربي.
وبالإضافة إلى ثروة الملح، فإن السياحة تلعب الآن دوراً رئيسياً في الحياة الاقتصادية للمدينة ، فكل هذا يجعل هالستات كواحدة من أكثر المناطق إثارةً وجذباً لزيارتها.