جزيرة إيرلندا اروع جزر اوروبا بالصور

البحر والجبال والطقوس المَلكية في استقبال الزوار

بالصور.. أروع جزر أوروبا تستقبل مئات السعوديين سنوياً بلا تأشيرة


ايرلندا
 

جزيرة الضباب وجزيرة الدين وجزيرة الخيل

 
"هي أسماء متعددة لجزيرة أيرلندا الحرة" التي يزورها المئات من السعوديين للسياحة وقليل منهم للدراسة. وقد أعلنت الحكومة الأيرلندية منذ عامين إعفاء المواطنين السعوديين من تأشيرة الإقامة والدخول إلى أيرلندا كجزء من برنامجها الجديد للإعفاء من التأشيرة وتسهيل السفر إلى أيرلندا وعلى الرغم من ذلك لم يرتفع معدل الزيارة إلى أيرلندا عن 4%. وينطلق السعوديون إلى أيرلندا ثالث أكبر جزيرة في أوروبا وأقرب الدول إلى إنجلترا
وعلى الرغم من الطقس البارد نسبياً فإن أيرلندا تشتعل يومياً بالفعاليات المتنوعة منها السياحية الدينية والترفيهية والرياضية في أوروبا
كما تمتلك الكثير من المدن وأكبرها دبلن العاصمة وكورك غالواي وليميريك واترفورد وسوردس. وتتميز أيرلندا بالمنشآت الفندقية التاريخية وهي نابعة من الثقافة الأيرلندية التي تشبه إلى حد كبير الثقافة الهندية كونهما حضارتان مليئتان بالأساطير والتقاليد والأعراف والتشبه بالطيور وغيرها.
وتعرف أيرلندا ببلد المهرجانات وتمثل جزءاً كبيراً من الحياة الثقافية فهناك مهرجانات للثقافة وأخرى للكوميديا وثالثة للطبخ ورابعة للملابس وخامسة للزواج وكثير منها تتعدد أسماؤها. كما تشتهر أيرلندا بكونها موطناً لمزارع الخيل حيث جرت عمليات التزاوج للخيول الأصيلة وخيول السباقات لعقود عدة في مقاطعة كيلدار
 
clip_image009
 
إذ كانت مزرعة كيلدغان جزءاً مهماً من هذا الإرث وتضم شركة مزرعة كيلدغان. ويوجد اليوم 20 إسطبلاً في مزرعة كيلدغان وهي موطن مبيت لأكثر من 400 من الخيول إذ يولد نحو 100 مهر في كيلدغان من يناير حتى مايو كل عام وتستخدم حلبة التدريب بطولها 1500 متر في تدريب الخيول  كما يتم تدريب الخيول في الحلبة الداخلية لمزرعة كيلدغان. وتشتهر الجزيرة بسياحة التسوق خلال السنوات الأخيرة مما زاد من جذب الزوار إذ يعد مركز قرية كيلدير للتسوق الوجهة الأمثل للتسوق خارج حدود المدينة وهو يبعد مسافة ساعة واحدة عن مركز مدينة دبلن.
ويعتبر موقع التراث العالمي "جاينتس كوزواي" من أشهر المواقع السياحية في أيرلندا الشمالية وقد تشكلت الأعمدة الحجرية فيه نتيجة النشاط البركاني منذ أكثر من 60 مليون سنة وسيفتتح المركز الجديد في شهرِ يوليو الجاري وستصل قيمة الاستثمارات إلى 18.5 مليون جنيه إسترليني.
ويتألف مبنى "تايتانيك بيلفاست" من ستة طوابق ويضم تسعة من المعارض التفاعلية والمترجمة التي تسرد قصص ومشاهد وأصوات وروائح سفينة "تايتانيك" إضافة إلى المدينة والأفراد الذين بنوها في بلفاست وتم الانتهاء منها عام 1912 ويحتوي المبنى على معارض مؤقتة وقاعة حفلات تستوعب 1000 مقعد ومنشآت اجتماعية وتعليمية ومساحات تجارية ومطاعم وموقف للسيارات. ويستطيع الزوار معرفة مراحل بناء سفينة تايتانيك وسماع القصة الغنية والواسعة عن الصناعة والإرث البحري لأيرلندا الشمالية. وتمتلك الجزيرة نحو 50 ألف غرفة فندقية في أيرلندا التي تحتضن بعضاً من أهم المنشآت الفندقية القديمة ففي مقاطعة "لويس" يوجد فندق "باليفين" الذي تم استيطان موقعه منذ العصور القديمة ولذلك فإن جذوره عميقة في التاريخ الأيرلندي وتوارثته الكثير من العائلات على مر العصور آخرها عائلة الكووتس التي هاجرت إلى أيرلندا عام 1601 وسكنت في المنزل لنحو 100 عام وكانوا قد وظفوا عددا كبيرا من الخدم بحثاً عن أكثر أساليب الحياة الإدواردية رقياً مثل شرب الشاي على الشرفة أو التزلج في الحديقة التي تم توثيقها بالصور التي التقطت في تلك الفترة. وباعت العائلة المنزل بسبب التغيرات السياسية والاستقلال أيرلندي إلى الأخوين الباتريشيين اللذين أدارا المنزل في معظم فترات القرن العشرين كمدرسة داخلية. وتم ترميم المنزل من قبل الإدارة الجديدة عام 2002 واستغرقت العملية ثماني سنوات وهي مدة أطول من المدة التي بني فيها أصلاً وتم تزيين التصميم الداخلي للفندق بأجمل الأعمال الفنية من العالم والفن الأيرلندي بروح الأناقة التي عكسها المنزل عام 1820 ويوجد في المنزل 15 غرفة فندقية فقط وبمساحة 600 هكتار من الحدائق الخارجية الخاصة وبحيرة بمساحة 28 فداناً وغابات قديمة وأغوار وكهوف.
 
 
clip_image004
 
clip_image006
 
clip_image007
 
 
 
clip_image010

بقلم : سلطان الفهد

تويتر : sultan_travel@