اجمل بحيرات العالم

  أجمل 7 البحيرات الطبيعية في العالم



هناك الكثير من الأحداث الطبيعية التي تُنتج مشاهد لطيفة ورائعة المنظر، بما في ذلك البحيرات الطبيعية التي شُكلت نتيجة لمجموعة متنوعة من الأحداث الطبيعية. وفيما يلي 7 من أجمل البحيرات الطبيعية في العالم:
 
 
 

جيني سبرينغز، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية


بحيرة فلوريدا

وجد جاك كوستو أحد أشهر غواصي ومستكشفي العالم، حفرة جميلة في شمال فلوريدا، وقد عُرفت هذه الحفرة الطبيعية الجميلة باسم جيني سبرينغز. وتعتبر السباحة في الهواء الطلق داخل هذه المياه العذبة، من الأمور الرائعة جداً. والجدير بالذكر أن الماء يأتي من 7 ينابيع مختلفة تصب في النهاية داخل جيني سبرينغز.
وتقدم البحيرة عدد من النشاطات المائية الأخرى بالإضافة للسباحة، حيث يمكنك الاستمتاع بالغوص، والغطس. وعلى الرغم من كونها مجرد بحيرة، إلا أن جيني سبرينغز تمتلك مشهد رائع تحت الماء. كما تتميز بمائها الصافي، وتوافد السياح عليها خاصة في فصل الصيف.
وبالإضافة لذلك، تمتلك جيني سبرينغز أيضاً كهف يمكنك استكشافه عن طريق الغوص. لذا، قم بإعداد معدات الغوص الكاملة بما فيها الأضواء لرؤية ما ينتظرك من الجمال الطبيعي داخل جيني سبرينغز.
 
 
 

زاكاتون سينوتي، تاماوليباس، المكسيك


بحيرات المكسيك

زاكاتون سينوتي هي بحيرة طبيعية لمجانين الطبيعة فقط. فبجانب صعوبة الوصول إليها، فإن مياهها لا يمكن الاستمتاع بها. حيث تنبع مياه البحيرة من عدد مختلف من المصادر المهدرة، ولكنها في الواقع تبدو جميلة إلى حد ما.
وتقع زاكاتون سينوتي في مدينة الداما، الولاية الشمالية الشرقية من ولاية تاماوليباس، المكسيك. وكونها تقع بين تل الكارستية، فإنه من الصعب الغوص في هذه البحيرة. في الواقع، لا يمكن لأحد الذهاب هناك، فلا تنسي أن هذه البحيرة تحتوي على المصادر المهدرة والنفايات. ورغم ذلك، فقد حاولت وكالة ناسا إنزال إنسان آلي هناك لمعرفة عمق هذه البحيرة، وقد نجح الإنسان الآلي في معرفة عمق البحيرة الذي وصل إلى 339 متر.
وبرغم نشوئها من مياه الصرف الصحي، إلا أن البحيرة تمتلك منظر رائع. وبالإضافة لذلك، فإن زاكاتون سينوتي ليس لها رائحة. لذلك لا تندهش من وجود بحيرة تجمع النفايات في قائمة أجمل بحيرات العالم.
 
 

الثقب الأزرق، جزر البهاما


بحيرة الثقب

هو ثقب في وسط المحيط، يقع في جزر البهاما وهي دولة موجودة في غرب ولاية فلوريدا، الولايات المتحدة. وقد نشأ هذا الثقب نتيجة لذوبان الجليد في زاما الأول. هذا ويبلغ عمق الثقب حوالي 400 متر، أما من ناحية العرض فيصل إلى 300 متر مما يجعله واحد من وجهات السياح المُفضلة للغوص والسباحة. أما المشهد المحيط به فيعد جميل جداً، وكذلك المناظر الطبيعية الرائعة الموجودة تحت الماء.
 
 

بلو لاجون، أيسلندا


بحيرة ايسلندا

ليس كل المناطق الموجودة في أيسلندا تمتلك جو معتدل بارد، والدليل على ذلك هي بلو لاجون والتي تحتوي على مياه معدنية دافئة. فهذا الموقع يتناسب عكسياً مع بقية المناطق هناك، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة في بلو لاجون 40 درجة مئوية.
أما معظم السياح الذين يزورون بلو لاجون، فهم أولئك الذين يعانون من بعض الأمراض الجلدية. حيث تشتهر هذه البحيرة الطبيعية بامتلاكها محتوى معدني عالي جداً. وبالإضافة لدفء مياهها، فإن المشهد الطبيعي للبحيرة يساعد على التخلص من الإجهاد.
 
 
 

ينابيع يانج باجين الساخنة، التبت، الصين الشعبية


بحيرات الصين

على مدار العام، توفر ينابيع يانج باجين الساخنة في التبت مياه جميلة دافئة. وفي الصيف بالطبع، تزدحم البحيرة بتجمعات كبيرة من السياح. أما في فصل الشتاء، فتزيد هذه الأعداد ثلاثة أضعاف.
ويمكن للمياه الدافئة في ينابيع يانج باجين الساخنة تحسين الدورة الدموية، وفتح المسام، والعديد من المزايا الأخرى. ولذلك، فإن القائمين على هذه الينابيع يقومون الآن ببناء حمام سباحة مُغطى ومرافق إضافية خارج المجمع.
 
 
 

ينبوع مابيناي، الفلبين


بحيرات الفلبين

يقع ينبوع مابيناي في جزيرة نيجروس الشرقية، الفلبين. ويتميز المكان بطبيعته الجميلة وجوه البارد، كما أن المنظر يبدو رائع هناك، خصوصاً عندما تسقط أوراق الشجر في فصل الربيع.
ويعتبر هذا المكان، هو أكثر الينابيع الدافئة شهرة في الفلبين. وبالإضافة للمناظر الطبيعية التي تجتذب السياح، فإن ينبوع مابيناي مجاني طوال العام، لذلك فهو يعتبر مكان مقنع جداً للحصول على حمامك الطبيعي كل يوم.
 
 
 

بحيرة قناديل البحر، بالاو


بحيرات جميلة

قناديل البحر لا توجد فقط في البحر، حيث نجد ما يقرب من 10 مليون قنديل بحر في بحيرة قناديل البحر في كورور، بالاو. وعلى الرغم من أن بحيرة قناديل البحر ربما لا تكون مشهورة مثل عدد من الوجهات السياحية الأخرى، إلا أنها بمثابة جنة لمصوري أعماق البحار. حيث تبدو قناديل البحر جذابة جداً، وترقص بين الغواصين الموجودين هناك. وتتصف هذه البحيرة الطبيعية أيضاً "بالخطورة" وذلك بسبب قدرتها على جعل السياح مترددين في العودة لديارهم