أسباب وعلاج رائحة الفم الكريهة



تعتبر رائحة الفم الكريهة من المشكلات التى يعانى منها قطاع عريض من الناس ، الأمر الذى يدفع الكثيرين إلى تجنب المحادثات القريبة ، مع الشعور بعدم الثقة أو الراحة عند التعامل مع الغير .
ومن المعتقدات الشائعة الخاطئة أن قطاع عريض من الناس يعتقدون أن الأسنان هى السبب الرئيسى للرائحة الكريهة المنبعثة من الفم ، لكن فى حقيقة الأمر فإن اللسان هو المتهم الرئيسى فى مسألة تلك الروائح غير المحببة .
وعادة لايلاحظ الشخص المصاب رائحة أنفاسه ، ذلك لأن المخ يتأقلم مع رائحة الفرد الشخصية ، لكن فى نفس الوقت يوجد العديد من الطرق الذاتية ، والتى من خلالها يمكن إختبار اللسان ، وتحديد وجود رائحة كريهة من عدمه .. إذ يتم التدقيق فى لون اللسان ، فإذا كان ورديا لامعا ، فإن هذا يشير إلى أنفاس ذات رائحة طبيعية ، أما إذا كان اللسان أبيض أو متقشر ، فإن هذا الوضع يشير إلى رائحة الفم الكريهة .
أيضا فهناك إختبار بسيط آخر يمكن من خلاله تقييم رائحة الفم الكريهة ، حيث يقوم الشخص بلعق الجزء الخلفى من اليد ، ثم تركها لتجف لمدة بضع ثوانى ، ثم يقوم الشخص بشم رائحة المكان ذاته ، ومن خلال الرائحة يتم تقييم رائحة الفم .

ومن الجدير بالذكر أن رائحة الفم الكريهة ليست عادة دليلا على صحة الأسنان ، فصحة اللسان تلعب الدور الأبرز فى هذه المشكلة ، ويعتبر جفاف الفم أهم أسباب تكاثر البكتريا عليه ، فاللعاب يحتوى على الأكسجين والعديد من الإنزيمات التى تقوم بقتل تلك البكتريا الضارة ، وفى حالة الجفاف وقلة اللعاب فإن الفم يصبح مرتعا خصبا لنشاط البكتريا ، والتى تسبب تلك الروائح الكريهة .
ويتم التغلب على هذه المشكلة عن طريق الإكثار من شرب الماء ، ومضغ العلكة الخالية من السكر ، مما يؤدى إلى إفراز اللعاب بصورة طبيعية ، ولامانع من إستخدام حبوب النعناع الخالية من السكر ، أو غسول مطهر للفم ، لكن ينبغى أن نشير إلى أن هذه الحلول مجرد حلول مؤقتة ، حيث تحجب الرائحة لفترة معينة ، لكنها لاتقتل البكتريا .

أما للقضاء الجذرى والنهائى على البكتريا فينصح بشرب الشاى الأخضر مضافا إليه القليل من القرفة بمعدل مرتين يوميا لمدة أسبوع على الأقل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق