تأثير الصوديوم على ضغط الدم



من المعروف أن أغلب الصوديوم يأتى فى غذائنا من الملح ، والذى هو عبارة عن مركب كلوريد الصوديوم ، ويؤدى الكثير من الوظائف البيولوجية المهمة ، مثل نقل النبضات العصبية ، حث الخلايا العضلية على الإنقباض والإسترخاء ، علاوة على حفظ توازن السوائل بالجسم وفق المعدلات المطلوبة .
وتقوم الكليتان بتنظيم مستوى الصوديوم فى الجسم ، من خلال التخلص من أى كمية زائدة من خلال البول ، إلا أنها لاتستطيع أداء تلك المهمة بكفاءة تامة فى حالة إرتفاع نسبة الصوديوم فى الدم بدرجة كبيرة ، مما يؤدى إلى قيام الصوديوم الموجود بالدم بتركيزات عالية إلى سحب الماء من الخلايا إلى الدم ، وبالتالى زيادة حجم الدم ، مما يسبب إجهاد لعضلة القلب ، وزيادة فى ضغط الدم الموجود بالأوعية الدموية ، علاوة على تصلب جدران تلك الأوعية ، وزيادة خطر التعرض لنوبة قلبية ، او حتى سكتة دماغية مفاجئة .
ويلاحظ أن هناك بعض الأشخاص حساسين جدا للصوديوم ، إذ يزداد ضغط الدم لديهم ويهبط مباشرة بسبب تناولهم للصوديوم ، مما يضعهم فى خانة المعرضين لخطر متزايد لأمراض القلب ، حتى إن لم يكونوا يعانون من إرتفاع بضغط الدم ، ومن الملاحظ أن الذين يعانون من حساسية الصوديوم عادة مايكونوا من كبار السن .

ولخفض الصوديوم ينبغى إتباع بعض التدابير اللازمة ..
·       تجنب تناول المأكولات المحفوظة وإلزم المأكولات الطازجة ، فالمواد الحافظة تحتوى على نسبة عالية من الصوديوم .
·       ينبغى التقليل من الصلصات والمخللات  والصودا نظرا لمحتواها العالى من الصوديوم .
·       قبل تناول أى طعام لامانع من قراءة الملصقات التعريفية الموجودة على تلك المنتجات الغذائية ، فمن خلال هذه الطريقة سيسهل عليك معرفة ماتحتويه تلك الأطعمة من صوديوم .

·       حاول دائما أن تعد طعامك بأقل كمية ممكنة من الملح ، ويمكنك تعويض الملح من خلال بعض التوابل والأعشاب العطرية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق