تعرف علي فوائد الكزبرة



تعتبر الكزبرة من الأعشاب الشائعة الإستخدام فى الأغراض العلاجية ، وقد شاع إستخدامها منذ عصور ماقبل التاريخ ، حيث شاع إستخدامها قديما بإعتبارها طاردة للارواح الشريرة ، فعندما كان الأطفال يستمرون فى الصراخ والبكاء دون وجود سبب ، كان القدماء يرجعون الأمر إلى الأرواح الشريرة ، ويقومون بحرق حبوب الكزبرة سعيا لطرد الأرواح ، فيهدأ الأطفال وينامون فى الحال ، ومالم يعرفه الأقدمون أن الأطفال كانوا ينامون نتيجة لإستنشاق الأطفال للمركبات الكيماوية المنبعثة من حرق الكزبرة ، والتى تدفع الأطفال إلى الإسترخاء ، وبالتالى تساعد على إدراك النوم .
وعلى نفس السياق فقد اثبتت الكزبرة فعالية هائلة فى العديد من العوارض المرضية ، لعل اهمها : إنتفاخ البطن الناتج عن تراكم الغازات ، الإصابة بحموضة المعدة ، إضطرابات القولون ، إحتباس البول ، كما تقوم بتطهير البطن فى حالات الإصابة بالأميبا والدوسنتاريا .
وتحتوى الكزبرة على مادة " الفيتو إستروجينات " وهى ذات قيمة غذائية عالية نظرا لإحتوائها على مضادات الأكسدة والألياف الغذائية ، فضلا عن المعادن والفيتامينات كالحديد والماغنسيوم والمنجنيز ، علاوة على فيتامينات ( أ ، جـ ، د ، ب 6 ، ب 12 ) .

وتعتبر الكزبرة بمثابة النجم الأول فى مجال الطب البديل ، إذ توصف لعلاج رائحة الفم الكريهة ، وتساقط الشعر ، فضلا عن المغص الكلوى المتكرر ، والنزلات المعوية ذات المنشأ البكتيرى .
وتحتوى ثمار الكزبرة على الزيوت الطيارة ، والتى تكون فى صورة سائلة تميل إلى اللون الأصفر ، وذات رائحة نفاذة مميزة ، وتحتوى تلك الزيوت على مركب " اللينالول " ، والذى يستخدم طبيا كطارد لغازات البطن ، ومسكن للمغص ، ومنشط للهضم .. كذلك يستخدم فى مجال الصناعة فى صناعة المركبات العطرية ، والتى تعرف بماء الكولونيا .

أما بذور الكزبرة فتحتوى على مركبات مضادة للبكتريا ، ولاسيما ميكروب السالمونيلا ، المسئول عن اغلب حالات التسمم والنزلات المعوية البكتيرية .. كذلك فإن الدراسات الحديثة تؤكد بأن الكزبرة تعتبر بمثابة الإنسولين النباتى ، حيث أنها تحفز من إفراز هرمون الإنسولين ، الذى يقوم بتنظيم مستوى السكر بالدم ، كما تسهم بصورة رئيسية فى خفض مستوى الكوليسترول بالدم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق