اعراض وعلاج نقص حمض الفوليك



يعتبر حمض الفوليك أحد اهم المكونات الرئيسية لفيتامين ( ب المركب ) ، ويعرف علميا بفيتامين ( ب6 ) ، وتوصى منظمة الصحة العالمية كل حامل بتناول حمض الفوليك فى الشهور الثلاثة الأولى من الحمل ، وذلك لتجنب إصابة الجنين بأى تشوهات أو عيوب خلقية مثل الشفة الأرنبية ، شق الحنك ، تشوهات القلب والكلى ، علاوة على متلازمة داون أو مايعرف بالبله المغولى .
ويوجد حمض الفوليك بكميات متفاوته فى العديد من الأطعمة لعل أهمها : الخضروات كالسبانخ والخس والبازلاء والكرنب والفلفل ، الفواكه كالبرتقال والتفاح والفراولة ، البقوليات كالعدس والفول ، الألبان ومشتقاتها ، علاوة على الكبدة واللحوم الحمراء .
ويعيب حمض الفوليك أنه سريع التلف ، إذ أنه يفقد قيمته الغذائية بالتخزين أو التعرض للحرارة أثناء الطهى ، لذا وللإستفادة من حمض الفوليك لأقصى درجة ممكنة ، يجب تناول الفاكهة والخضروات دون طهى ، وفى حالة الحاجة إلى الطهى ينبغى عدم الأفراط فى طهيها وتسويتها والإكتفاء بسلقها على البخار ، وفى حالة الإضطرار لتخزينها ينبغى إذن التخزين بطريقة صحية سليمة وفى الثلاجة .
وبالرغم من الأهمية المفرطة لحمض الفوليك ، إلا أن نسبة عريضة من الناس تعانى من نقصه فى أجسامهم ، ويرجع نقص حمض الفوليك إلى الأسباب التالية :
·       أكثر اسباب نقص حمض الفوليك شيوعا هو النقص فى تناول كمية كافية منه عن طريق الأغذية .
·       يعيب حمض الفوليك أنه لايختزن بالجسم بكميات كبيرة ولالفترات طويلة ، لذا ينبغى تزويد الجسم بهذا الفيتامين بصورة مستمرة .
·       توجد بعض الحالات المرضية التى فيها يتم إستنزاف حمض الفوليك من الجسم ، وفى هذه الحالات لابد من تعويض الجسم بكميات أكبر ، ولعل اشهر هذه الحالات أمراض الثلاثيميا وأنيميا الخلايا المنجلية ، علاوة على الفشل الكلوى بنوعيه الحاد والمزمن .
·       هناك بعض أنواع من الأدوية التى تعوق إمتصاص حمض الفوليك لعل أهمها : أدوية الصرع والتشنج ، عقار الميثوتريكسات المضاد للسرطان ، أقراص منع الحمل ... علاوة على إدمان المشروبات الكحولية .


ولايظهر فى حالة النقص البسيط لحمض الفوليك أى أعراض مرضية محددة ، أما فى حالات النقص الشديدة ، فيؤدى هذا الأمر إلى الإصابة بفقر الدم أو مايعرف بأنيميا حمض الفوليك ، وفى هذا الحالة لابد من تناول أقراص حمض الفوليك الدوائية كيلا يتطور الأمر إلى مضاعفات أكبر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق