علاج حساسية القمح



عرف مرض حساسية القمح منذ القدم ، وبالرغم من ذلك فقد حار الأطباء طويلا فى تفسيره وفهم طبيعته ، لكن بعد سنوات من البحث والدراسة ، قام الأطباء بتفسير المرض وفهم أنه ليست حساسية من القمح فحسب ، وإنما حساسية ضد أى طعام يحتوى على مادة الجلوتين .
ويرجع سبب هذا المرض إلى عدم قدرة النسيج الطلائى المبطن للأمعاء الدقيقة على إمتصاص تلك المادة المعروفة بالجلوتين ، ويلاحظ أن هذا المرض عادة مايأتى فى مرض السكر من النوع الأول ، او من لديهم خلل فى وظائف الغدة الدرقية ، أو من يعانون من متلازمة داون " البله المغولى " .
ومن أعراض هذا المرض آلام البطن والإسهال والجفاف ، كما يتعرض المصاب لنقص الوزن نتيجة لسوء التغذية ، وإلتهاب المفاصل والطفح الجلدى ، وقد ينتج عن نقص معدل البروتين فى الجسم تورم الأقدام ، كما يتسبب نقص بعض أنواع الفيتامينات إلى النزيف وبعض الإضطرابات العصبية ، وجفاف الجلد ، وتقرح الشفتين واللسان .
ويتمثل العلاج بتجنب المريض للمأكولات التى تحتوى على القمح والشعير بصورة رئيسية ، علاوة على معظم الأطعمة المعلبة نظرا لإحتوائها على مادة الجلوتين .. وفى الحالات المزمنة يتم إضافة بعض الأدوية والعقاقير بهدف تثبيط الجهاز المناعى نوعا ما .

وعموما فإن الأطعمة المقبولة والتى يمكن تناولها ..
·       الأرز والذرة والبطاطس ، علاوة على فول الصويا والبقوليات بأنواعها والمكسرات .
·       الخبز والمكرونة المصنوعة من دقيق الأرز أو دقيق الذرة .
·       جميع أنواع اللحوم .
·       جميع أنواع الفواكه والخضروات بشرط أن تكون طازجة .
·       منتجات الألبان الطبيعية بشرط أن تكون منزوعة الدسم .
أما الأطعمة الممنوعة والتى يحظر تناولها ..
·       القمح والشعير والشوفان .

·       أغلب المنتجات المعلبة والمحفوظة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق