علاج السمنة جراحيا



يتم اللجوء إلى الخيار الجراحى فى علاج السمنة فى حالات السمنة المفرطة ، وعادة لايلجأ الأطباء إلى مثل هذا القرار ، إلا فى حالات خاصة ، وكحل أخير لإنقاذ المريض من السمنة المرضية ، بعد أن يكون المريض قد قام بتجربة كل أنواع الحميات الغذائية ، وفشل فى الحصول على النتائج المرجوة .
وعموما يمكننا إجمال دواعى الخيار الجراحى فى حالتين ، وهما : إذا تخطى مؤشر الكتلة المعيار 40 ، أو إذا تخطى المعيار 35 ، مع وجود إرتفاع بمستوى ضغط الدم أو مرض السكر .. ومن أهم الإجراءات الجراحية :
·       بالون المعدة : ويستخدم لإعطاء المريض الشعور المبكر بالشبع ، وبالتالى التقليل من كمية الطعام .. وبعد إنخفاض الوزن لابد من إزالة هذا البالون ، عن طريق الفم ومن خلال منظار مخصص لهذا الشأن ، ثم يأتى بعد ذلك دور المريض فى المحافظة على وزنه بالطرق الغذائية الصحيحة .
·       إنقاص حجم المعدة جراحيا ، او مايعرف بتحزيم المعدة : حيث يتم وضع حزام حول المعدة ، وذلك من خلال ثقوب يتم عملها خلال جدار البطن ، دون إحداث شق جراحى كامل .. ومن خلال الكاميرا المثبته فى المنظار يقوم الجراح بتقسيم المعدة إلى قسمين ، صغير يدخل إليه الطعام فى البداية ، وكبير يصل إليه الطعام ببطء ، وهكذا يشعر المريض بعد وجبات صغيرة من الطعام بالشبع ، ليبدأ بعدها فى فقدان الوزن التدريجى .

·       شفط الدهون : وتهدف إلى إزالة الدهون فقط لاغير ، أى أنها عملية تجميلية دون محاولة لإصلاح العامل المسبب للسمنة ، وتتم من خلال عمل ثقوب صغيرة ، يتم من خلالها إدخال أنابيب دقيقة تحت الجلد فى مناطق تجمع الدهون ، ويتم إيصال هذه الأنابيب بجهاز لإذابة الدهون له قوة شفط عالية لتلك الدهون السائلة .
وبالرغم من نجاح مثل هذه العمليات ، إلا أنها قد تنطوى على مضاعفات وتعقيدات متعددة ، لعل أهمها :
·       حدوث إلتهاب فى مكان الجرح ، أو إلتهاب وعائى ، او حدوث جلطة وعائية أو رئوية .
·       حدوث ضيق مبالغ فيه فى فم المعدة نتيجة لعدم دقة الإجراء .

·       حدوث قرحة معدية أو إنسداد الأمعاء ، لينتج عنه قئ مستمر لايتوقف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق