ماهى متلازمة النفق الرسغى ؟



تحتوى منطقة الرسغ على العديد من الأوتار والأعصاب والأوعية الدموية  والتى تعبر جميعها من الساعد إلى اليد ، ومن اليد إلى الساعد ، وذلك من خلال مايسمى بالنفق الرسغى .
وتنشأ متلازمة النفق الرسغى حينما يحدث ضغط على العصب الذى يمر عبر هذا النفق ، حيث يشكو المريض من مجموعة من الأعراض المتفرقة ، والتى تشمل : الشعور بالوخز والألم ، والذى يصاحبه بعض التنميل فى أطراف الاصابع ، إلى جانب حدوث ضعف لبعض العضلات الموجودة باليد .
ولعل أهم الأسباب التى تؤدى إلى الضغط على العصب ، وتفاقم الحالة ..
·       إصابة الرسغ بضربات متكررة ، أو الإستخدام المفرط للرسغ ، ولاسيما من خلال الكتابة على لوحة مفاتيح الكمبيوتر ، أو الآلات الكاتبة .
·       الحمل : والذى يؤدى إلى تورم المنطقة المحيطة بالعصب ، وبالتالى الضغط عليه .
·       سن اليأس .
·       السمنة & زيادة الوزن .
·       بعض الأمراض الأخرى ، مثل : إلتهاب المفاصل الروماتيزمية ، الذئبة الحمراء & داء السكر .

ويلاحظ أن هذه الحالة عادة ماتصيب النساء بصورة أكبر من الرجال ، وللتشخيص لايتم الإكتفاء عادة بالأعراض المرضية الظاهرة ، وإنما ينبغى قياس فاعلية العصب ، بإستخدام التخطيط الكهربائى ، والذى يعرف برسم العصب .
ولعلاج حالات متلازمة النفق الرسغى ، ينبغى إتباع مايلى ..
·       تقنين حركة اليد قدر المستطاع ، والخلود إلى الراحة ، مع إستعمال دعامات اليد لشفاء العصب سريعا .
·       لامانع من إعطاء بعض المسكنات المضادة للإلتهاب ، مثل عقار البروفين أو البنادول إكسترا ، بواقع قرص كل 12 ساعة لمدة 10 أيام .. وفى حالة عدم الإستجابة ينصح بحقن الكورتيزون ، والتى يتم إعطائها مباشرة فى غمد العصب ، وقد أثبتت حقن الكورتيزون كفاءة علاجية ناجحة .

·       أما الخيار الجراحى فيتم اللجوء إليه فى حالة فشل العلاج الدوائى ، حيث يتم عمل شق طولى فوق منطقة الرسغ ، بهدف تحرير الضغط الواقع على العصب ، ليتم بعد ذلك إغلاق الجرح ، وإكمال العلاج ببعض الأدوية المسكنة والمضادات الحيوية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق