كيف نتعامل مع الإصابة بضربة الشمس


تعتبر ضربات الشمس من الحالات الطارئة ، التى قد تحدث فجأة لأى شخص دون مقدمات ، مما يتطلب إسعافا عاجلا ، والتعامل مع الحالة بحنكة ومهارة ، حيث تنشأ هذه الحالة عند التعرض لدرجات الحرارة العالية ، ولاسيما أشعة الشمس المباشرة لفترة زمنية طويلة ، والذى يقابله فى نفس الوقت ، فقدان لكميات كبيرة من محتوى الجسم من الماء والأملاح المعدنية الأخرى ، دون محاولة تعويض هذا الفاقد ، سواء بشرب الماء ، أو تناول مايعوض فقدان تلك الأملاح ، ليشعر المريض بمجموعة من الأعراض المتفرقة ، لعل أهمها ..
·       إرتفاع درجة حرارة الجسم بشكل عام .
·       جفاف الجلد وإحمراره .
·       الشعور بصداع فى مقدمة الرأس ، والذى يصاحبه عادة الشعور بالدوار .
·       تشنجات عضلية .
·       فقدان الوعى فى كثير من الحالات .

وللتعامل مع هذه الحالات ، ينبغى سريعا نقل المصاب فى البداية إلى الظل ، بعيدا عن أشعة الشمس ، أو إلى مكان بارد نوعا ما إذا كان متاحا ، مع رفع القدمين لأعلى قليلا عن مستوى الجسم ، بعد ذلك لابد من خلع ملابس المصاب ، وترطيب جسمه بإستخدام فوطة مبللة ، مع التركيز على بعض المناطق بالجسم مثل الأطراف والرأس والرقبة ، مع إعطاؤه القليل من السوائل الباردة ، وشربها بصورة متدرجة ، لكن فى حالة إن كان المصاب فاقدا للوعى ، فيمنع منعا باتا إعطائه أى سوائل عن طريق الفم ، حتى لايؤدى ذلك إلى دخول تلك السوائل إلى المجارى التنفسية ، وإصابته بالإختناق .
وتعتبر الفئات الأكثر تعرضا للإصابة بضربات الشمس ، هى : كبار السن ، المصابين بالسمنة ، المصابين بالإسهال لفترات طويلة ، إلى جانب المصابين بأمراض مزمنة ، كمرض السكر والفشل الكلوى ، بالإضافة إلى بعض الأمراض المناعية ، وفى مثل هذه الحالات ينبغى عليهم قدر المستطاع ، تجنب الإصابة بضربات الشمس ، ويتم ذلك من خلال ..
·       الإكثار من تناول السوائل ، ولاسيما فى الأيام الحارة .
·       تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة ، وإستخدام المظلات أو القبعات الواقية للشمس .

·       إرتداء الملابس القطنية الفضفاضة ذات الألوان الفاتحة ، والإبتعاد عن الملابس الضيقة ذات الألوان الداكنة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق