كيف نتعامل مع الطفل المحموم



تعتبر الحمى من الآليات المناعية التى يقوم بها جهاز المناعة لمكافحة مرض ما أو عدوى ما داخل الجسم ، ويقصد بالحمى إرتفاع درجة الحرارة عن 38.5 درجة مئوية ، الأمر الذى يعنى أنه ليس كل إرتفاع درجة حرارة يسمى بالحمى ، ويرجع إرتفاع درجة الحرارة إلى هذا المستوى نتيجة لوجود إرتفاع كبير فى مستوى كرات الدم البيضاء داخل الجسم ، نتيجة للعوامل التالية ..
·       عدوى أو إلتهاب ذو منشأ بكتيرى أو فيروسى .
·       ضربة شمس ، نتيجة التعرض للشمس الحارقة لفترات طويلة .
·       رد فعل تلقائى نتيجة أخذ عقار أو لقاح ، مثل لقاح شلل الأطفال على سبيل المثال .
·       حالات نادرة جدا ، مثل : ظهور الأسنان لدى الطفل ، أو وجود خراج .. حيث أن هذه الحالات قد تؤدى إلى إرتفاع درجة الحرارة ، لكنها نادرا ماتتجاوز لتصل إلى مرحلة الحمى .

وعلى عكس ماهو شائع فإن الأدوية الخافضة للحرارة لاتأثير لها على الإطلاق ، إذا ماتجاوزت درجة حرارة الجسم 39 درجة مئوية ، الأمر الذى يعنى بضرورة خفض درجة الحرارة أولا ، لتصبح أقل من 39 ، حتى يمكن إعطاء عقار علاجى ذو فائدة علاجية ، وننصح فى مثل هذه الحالات بسرعة العرض على الطبيب ، لكن قبل العرض ، ولتفادى أى مضاعفات قد تنشأ حتى الوصول إلى الطبيب ، ينبغى عمل التالى ..
·       تبريد جسم الطفل من خلال عمل كمادات الماء الفاتر ، وخصوصا للجبهة والأطراف ، ونشدد أن الماء البارد والثلج لاقيمة لهما على عكس ماهو شائع ، فالماء الفاتر - وليس البارد أو المثلج – هو مايقوم بخفض درجة الحرارة فعليا .
·       ينبغى إعطاء الطفل السوائل بصورة كبيرة ، وفى حالة الرضع يتم إعطاؤهم اللبن سواء كان لبن صناعى ، أو من خلال الرضاعة الطبيعية ، وذلك لتعويض مايفقده الحسم من سوائل أولا بأول .
·       ينبغى الإنتباه لدرجة حرارة الغرفة ، حيث ينصح بالإبتعاد عن الغرف الرديئة التهوية ، حتى لاتتاثر درجة حرارة الجسم بها .

وختاما .. ينبغى الإنتباه جيدا فى حالة إرتفاع درجة الحرارة ، حتى لو كان إرتفاعا من النوع الطفيف ، حيث ينبغى علاج مثل هذه الحالات بمجرد ظهورها ، حتى لايتطور الأمر لدى الطفل ، ويصاب بنوبات الحمى والتشنج ، ليصبح الأمر نتيجة هذا الإهمال والتراخى خارج عن السيطرة بصورة كبيرة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق