فوائد وأضرار الزنجبيل



يعتبر الزنجبيل من النباتات العطرية ذات الرائحة النفاذة ، وينتشر إستخدامه بشدة فى مجتمعاتنا العربية ، ولاسيما أنه مكون أساسى للعديد من المشروبات كالشاى والقهوة ، بهدف إكسابه الطعم المتميز الرائع .
ويتميز الزنجبيل بفوائده الصحية والطبية اللامتناهية ، وتمتد الفائدة لتشمل الكبار والصغار دون تمييز .. إذ يعتبر الزنجبيل من المواد الفعالة فى علاج الغثيان وآلام البطن التى تصيب الأطفال بداية من سن الثانية ، ويفضل تقديمها فى صورة شراب منقوع بعد تحليته بالعسل الأبيض ، وتعتبر تلك الوصفة علاجا مدهشا كذلك للحوامل اللاتى يعانين من مسألة الغثيان والقئ الصباحى .
أما فى حالات تورم المفاصل الناتج عن الإصابة بالكدمات ، أو نتيجة للإلتهابات الروماتيزمية ، يمكن إستخدام زيت الزنجبيل بصورة موضعية لتخفيف هذا النوع من الآلام ، من خلال وضعه على المفاصل المتورمة بواقع ثلاث مرات يوميا ، لمدة أسبوع على الأقل .. كما يستخدم كذلك فى القضاء على الآلام المصاحبة للدورة الشهرية ، والتى تمثل شكوى مريرة لقطاع عريض من السيدات .

ويساعد شراب الزنجبيل كثيرا فى تخفيف الأعراض المرضية التى تسببها نزلات البرد وإلتهاب الزور ، فالزيوت الطيارة التى يحويها الزنجبيل لها تأثير يشبه إلى حد كبير تأثير المضادات الحيوية التى تقوم بالقضاء على البكتريا المسببة لمثل هذه الأمراض .
وعلى صعيد آخر .. فى حالات نادرة جدا ، قد يؤدى الزنجبيل إلى بعض الأضرار الصحية ، والتى تنشأ غالبا نتيجة للإفراط فى تناوله بكميات كبيرة ، خلال وقت وجيز ، ولعل أهم هذه الأعراض الضارة ، الشعور بالحموضة والحرقان بالمعدة ، والذى قد يتسبب لاحقا فى إلتهاب بطانة المعدة ، المصحوب بحالة من الإسهال الشديد .
وتوصى الدراسات الحديثة بعدم تناول الزنجبيل فى حالة الإصابة بمرض سيولة الدم ، أو إذا كنت تتناول عقارا يسبب سيولة الدم ، مثل الأسبرين أو الهيبارين ، فمن خصائص الزنجبيل أنه يساعد على زيادة سيولة الدم ، وبالتالى فإن تناوله فى مثل هذه الحالات ، قد يؤدى إلى الإصابة بنزيف شديد ، يصعب السيطرة عليه .

وللوقاية من أى أثر ضار قد يسببه الزنجبيل ، ينصح بتناوله بكميات معتدلة ، مع الإبتعاد عن الزنجبيل الجاف ، والحرص على تناوله بصورة طازجة .
هناك تعليقان (2):