العلاج بالأحجار الكريمة



يعتبر العلاج بالأحجار الكريمة من أهم الفروع المستحدثة فى مجال العلاج بإستخدام الطب البديل ، ولقد تم إستخدام تلك الأحجار منذ القدم فى أغراض علاجية بحتة ، فتم إستخدام " الزيكون " معامل مضاد للحساسية ، ومعالج لفقر الدم ، أما " الفيروز " فقد تم إستخدامه فى علاج نوبات الصرع .. إلخ .
وبالرغم من وجود قطاع عريض لابأس من الخبراء والمتخصصين ، الذين يعارضون وبشدة مسالة العلاج بالأحجار الكريمة ، معتبرين إياه مجرد هراء وخرافات ، إلا أنه وفى المقابل يوجد العديد والعديد من الخبراء والمتخصصين ، الذين يقرون بصحة وجدوى العلاج بإستخدام هذه الأحجار ، وقد أرجعوا سبب قيمتها العلاجية المتميزة إلى أسرار تكوينها ، وخواصها الكيميائية الفريدة .
فالأحجار الكريمة عموما تتكون بصفة أساسية من مادة " السيليكا " ، مما ينجم عنها مجالات طاقة محددة ، تتفاعل مع الطاقة الداخلية فى الجسم البشرى ، أو مع الأشعة الكونية ، لتساعد على شفاء بعض الأمراض .
لكن لابد أن نشير إلى أن الطاقة الإشعاعية التى تصدر من هذه الأحجار الكريمة تختلف فى درجة تفاعلها من نوع لآخر ، ومن شخص لآخر ، وهو علم معقد قائم بذاته ، له المتخصصين فى مضماره ، لكن مانقصده هنا هو أن العلاج قد يناسب شخص ما ، ولايناسب الشخص الآخر ، لأسباب فسيولوجية بحتة .

ويتم إستخدام هذه الأحجار بصورة موضعية على الجسم ، لكن أيضا يمكن إستخدامها بإعتبارها عقار ما ، شأنه شأن الأدوية المعتادة ، فعلى سبيل المثال .. فإن المرجان من الأحجار الكريمة ذات الشهرة الواسعة فى مضمار الطب البديل ، ولاسيما أنه ذو قوة فائقة فى علاج الجذام ، حيث يستخدم بعد سحقه ، وخلطه بالعسل ، كما يفيد كثيرا فى علاج إضطرابات المعدة وزيادة حموضتها ، من خلال تكوين غشاء مخاطئ ، يبطن الجدار الداخلى للمعدة ، وبالتالى الوقاية كذلك من قرحة المعدة .
أما الماس الذى يعتبر من أكثر الأحجار الكريمة من حيث القيمة ، فقد تم إستخدامه قديما فى تفتيت حصوات الكلى والحالبين والمثانة ، كما اثبت فاعلية لابأس بها فى علاج بعض المشكلات الصحية المتعلقة بالجهاز الهضمى ، مثل عسر الهضم والإنتفاخ .

وعندما وقف الطب عاجزا عن علاج الأورام السرطانية الخبيثة ، ظهر توجه طبى جديد نحو إستخدام جزئيات وذرات الذهب فى إيجاد علاج جذرى ونهائى للأورام السرطانية الخبيثة ، وقد إجتاز هذا العلاج الجديد المراحل الأولية بنجاح منقطع النظير ، مما جعل العلماء يعقدون أملا كبير فى إجتياز هذا النوع من العلاج كل الإختبارات المعملية اللاحقة ، ليتم إعتماده بعد ذلك أول علاج فعلى للأورام السرطانية الخبيثة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق