منتجعات دبي.. إضافة فارقة للسياحة العربية



سيكون من الصعب بمكان ذِكر مصطلح منتجعات دبي، من دون أن تقترن في ذهن الزائر بكثير من التميّز اللافت، الذي ينافس كبريات المنشآت الفندقية العالمية بامتياز. أقول هذا من وحي أسفاري الكثيرة، التي جرّبت خلالها عدداً لا يُحصى من منتجعات الدول الأوروبية والعربية، فوجدت أن الظروف التي أنشأت طفرة دبي مختلفة تماماً وفريدة عن غيرها

العدد الكبير الذي تشهده الإمارة على صعيد المنشآت الفندقية عموماً من فنادق ومنتجعات وشقق فندقية وغيرها أسهم في خلق حالة من التنافسية اللافتة، وهذا ما لا حظته حين هممت بالحجز عبر الإنترنت. كانت الإجراءات ميسرة للغاية وبأسعار تنافسية قلّما تجدها في فنادق ذات ثلاث وأربع نجمات في دول أخرى. في دبي بوسعك النزول في منتجعات تفوق الخمس نجمات وبأسعار تنافسية وأسس خدماتية عالية للغاية، وبمعايير مهنية، بل بالوسع القول أن المكان المثالي لتلقّي التدريب العملي الصحيح على الضيافة الفندقية لا يكون إلا في دبي، التي تجمع بين المعايير الشرقية الأصيلة وبين الأسس الغربية في هذا العلم والفن.

 لديك خيارات عدة من قبيل برج العرب، المصنف عالمياً بالمنتجع الذي يحمل رتبة سبع نجمات، وكذلك أتلانتس، ولديك المنشآت الفندقية التابعة لبرج خليفة وغيرها كثر، لذا فإن الامتياز والريادية ليست حالة استثنائية في دبي، بل ظاهرة عامة ولافتة.


إلى جانب ما سبق، تنطوي الإمارة على نقاط جذب فريدة من نوعها؛ ذلك أن القائمين عليها يملكون إيماناً عميقاً بضرورة أن تكون النهضة السياحية شاملة للمناحي كافة، لذا فإنه إلى جانب هذه المنتجعات والمنشآت الفندقية، توجد هناك مشاريع ترفيهية كالحدائق العالمية والمدن المائية والمطاعم والمقاهي والمجمعات التجارية، بالإضافة للاعتناء بالبنية التحتية من مطارات وجسور وأنفاق وغيرها، ما يجعل من دبي حالة لافتة سياحياً وحضارياً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق