أسباب وأضرار النحافة صحيا



مامن أحد إلا ويعلم جيدا أن السمنة لها أضرار متعددة وخطيرة ، لذا ومن هذا المنطلق ، فقد ظهرت بعض الأصوات المناهضة ، والتى بدأت بالدعوة إلى الرشاقة ، وغالى البعض فى ذلك الأمر ، ليصبح على النقيض تماما ، ليتحول الأمر إلى الدعوة والتشجيع على النحافة ، لكن مؤخرا أتت الدراسات المعملية والميدانية ، لتؤكد أن النحافة شأنها شأن السمنة لها أضرار صحية خطيرة .
ولعل أكثر الأسباب شيوعا التى تحدثها النحافة ، هى التأثر السريع ببرودة الجو ، ذلك لأن النحافة تؤدى بشكل مباشر إلى فقدان للطبقة الدهنية ، التى توجد عادة تحت الجلد ، والتى تقوم بحماية الجلد من برودة الطقس .. كذلك فإن النحافة تؤدى إلى سهولة تعرض العظام للكسور ، نتيجة لإنخفاض نسبة الكالسيوم لديهم مقارنة بذوى الأجسام الطبيعية ، وكثيرا ماتؤدى النحافة إلى الإعياء الشديد والجفاف ، ولاسيما عند التعرض لنوبات البرد ، أو النزلات المعوية .
وهناك أسباب عديدة تؤدى إلى الإصابة بالنحافة ، وتنقسم هذه الأسباب إلى ان بعضها ذو منشأ مرضى ، فى حين أن البعض الآخر منشأه غير مرضى .. فمن الأسباب الغير مرضية والتى تؤدى إلى النحافة ، هو التعرض لأحمال بدنية أو نفسية زائدة والتى تؤثر بشكل عام على شهيتنا للطعام .. كذلك قد يكون الأمر عائد إلى الوراثة ، حيث أن هناك بعض العائلات التى تميل إلى النحافة ، بغض النظر عن كمية الطعام المستهلكة بصورة يومية .

أما أهم الأسباب المرضية التى تؤدى إلى النحافة ..
·       مرض السكر : والذى ينشأ عن نقص هرمون الإنسولين ، أو وجود خلل فى إستجابة الجسم للإنسولين .. ومن المعلوم أن خلايا الجسم تحتاج إلى الجلوكوز كمصدر طبيعى للطاقة ، كى تقوم بأنشطتها الحيوية المعتادة ، لكن فى حالة مريض السكر ، فإن الجلوكوز لايصل إلى الخلايا ، وبالتالى تكون هذه الخلايا فى حاجة ماسة إلى مصدر طاقة بديل ، وتعتبر الدهون المختزنة بالجسم هى أفضل البدائل المتاحة والمتوفرة ، الأمر الذى يؤدى إلى حرق هذه الدهون تدريجيا لتحويلها إلى طاقة ، وبالتالى يصاب هذا المريض بالنحافة .
·       فرط إفراز الغدة الدرقية : وفى هذه الحالة تقوم الغدة الدرقية بإفراز كميات كبيرة زائدة من هرمون الثيروكسين ، هذا الهرمون يؤدى إلى زيادة غير طبيعية فى أنشطة الجسم ، الأمر الذى يعنى إلى الحاجة إلى مصدر طاقة إضافى ، ليجد الجسم ضالته فى الدهون المختزنة كذلك .
·       سوء الإمتصاص : والذى يرجع عادة إلى ضمور الخملات المبطنة لجدار الأمعاء ، أو الإصابة بأحد الطفيليات المعوية ، ولاسيما الديدان .
·       الأمراض السرطانية : حيث أن هذه الأورام عادة ماتسبب فقدان للوزن مصحوبا بفقدان الشهية .

·       بعض الأدوية : مثل الأدوية المخدرة ، مضادات الإكتئاب ، الأدوية المانعة للشهية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق