أنواع الصداع اسبابه وعلاجة



يعتبر الصداع أكثر الأعراض المرضية التى نعانى منها ، وهو ليس مرضا قائم بذاته ، وإنما غالبا مايكون عرضا لعلة مرضية ما ، وبالرغم من ذلك يظل أحد أكثر الآلام المزعجة التى نمر بها كثيرا ، ولعلاج الصداع لابد من معرفه نوعه أو العامل المسبب له ، لذا ومن خلال السطور القليلة القادمة ، نقوم بإستعراض أنواع المختلفة للصداع ، وكيفية تشخصيه .
·       الصداع التوترى : وهو أكثر أنواع الصداع إنتشارا ، وينشأ غالبا نتيجة للإرهاق الناجم عن الضغوط البدنية أو النفسية أو حتى الذهنية ، وقد ينشأ كذلك عن التعرض لصدمة عاطفية عنيفة .. وقد يحدث هذا الصداع لمرة واحدة بصورة عارضة ، أو قد يتحول إلى صورة مزمنة ، ويأتى الصداع التوترى ليصيب أسفل الجزء العلوى من الرقبة والراس ، وعادة مايكون مصحوبا بحالة من الغثيان والقئ .. وتمثل المسكنات حلا مؤقتا لهذا النوع من الصداع ، أما الحلول الجذرية فتتمثل فى الراحة البدنية والنفسية ، إلى جانب الحرص على جلسات التدليك ، وحمامات الماء الساخن .
·       الصداع العنقودى : ويشبه الصداع التوترى فى الأماكن التى يؤثر فيها ، لكنه عادة مايكون مصحوبا بحرقان فى الأنف أو العينين ، كما أنه عادة مايحدث ألما شديدا مقارنة بالصداع التوترى ، لكنه فى نفس الوقت لايستمر طويلا ، ولايزال السبب الذى يؤدى إلى هذا النوع من الصداع بمثابة اللغز الذى يحير العلماء والأطباء ، وإن كانت بعض الدراسات المبدأية أرجعت الأمر إلى المخ ، كما أكدت وجود علاقة وثيقة بين الإصابة بإضطرابات النوم من جهة ، والإصابة بالصداع العنقودى من جهة أخرى .

·       صداع الجيوب الأنفية : وينشأ نتيجة الإصابة بإلتهاب الجيوب الأنفية ، حيث يشعر المريض بالصداع فى منطقة الجبهة ، ليمتد الألم إلى منطقة الجيوب الأنفية ، ويمكن إعطاء بعض المسكنات بصورة مؤقتة ، ريثما يتم السيطرة على حالة الجيوب الأنفية بإعتبارها العامل المسبب .
·       الصداع النصفى : ويمتد ليشمل النصف الأيمن أو الأيسر فقط لاغير ، على أن يكون النصف الأخر سليم معافى ، وفى مثل هذه الحالات لابد من عمل أشعة مقطعية على المخ ، للتأكد من سلامته ، وعموما يكون العلاج عادة إذا كان السبب هو الإرهاق أو التوتر فحسب ، نوعا من المسكنات المتخصصة فى علاج الصداع النصفى ، مثل عقار " ميجرانيل " بمعدل قرص / 12 ساعة ، لمدة 7 – 10 أيام .
·       صداع العين : وهو من الأنواع الشائعة ، ويكون الألم عادة فى مقدمة الرأس ، ويأتى بعد إستخدام العين بصورة دقيقة لمدة طويلة ، كما فى حالة القراءة أو الحياكة ، ويتلخص العلاج فى بعض المسكنات ، والراحة .

·       صداع الإمساك : وهو شائع جدا ، ويصيب مرضى الإمساك المزمن ، ويتمركز الالم عادة فى منطقة قمة الرأس ، وقد يمتد ليشمل الجهة الخلفية كذلك .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق