السياحة والدراسة في درم الإنجليزية


تقع مدينة درم – Durham البريطانية في شمال شرق إنجلترا وتبعد نحو 427 كيلومتر عن العاصمة لندن وهي عاصمة المقاطعة التي يطلق عليها نفس الإسم وفيها الجامعة المشهورة "جامعة درم " التي أسست عام 1832 م وتعد ثالث أقدم جامعة في بريطانيا .

يتميز مناخ "درم" بالإعتدال صيفاً من بداية شهر يوليو وحتى نهاية شهر سبتمبر بينما يكون متقلباً مائلاً للبرودة طوال العام وتتميز المدينة بهدوئها الشديد الذي يتناسب مع صغر حجمها كما تصنف على أنها من أقل المدن البريطانية في معدلات الجريمة .

معالم سياحية في درم:-

-كاتدرائية درم 


الكتدرائية هي أبرز معالم المدينة على الإطلاق وقد بنيت في الفترة من 1093 إلى 1133 م وتتميز بتصميماتها المعمارية وإطلالته على نهر وير في مشهد يصعب أن ينساه زوار المدينة.

ونظراً للقيمة الأثرية و التاريخية للمدينة فقد تم ضمها لموقع التراث العالمي التابع لهيئة اليونسكو.


لا يزال زوار الكاتدرائية يدخلون إليها من الباب الشمالي الغربي الذي كان يستخدم منذ القرن الثاني عشر كمدخل للهاربين من الحياة والراغبين في التوبة .

في داخل الكاتدرائية توجد العديد من المشاهد الأثرية القيمة التي يحب السياح التجول حولها واستكشافها مثل "كنيسة الجليل" والأعمدة الضخمة ومهجع الرهبان الذي يضم عدداً كبيراً من المخطوطات الأثرية النادرة.



-قلعة درم


بنيت قلعة درم لأغراض دفاعية عن المدينة في عصر إيرل نورثمبرلاند عام 1072 م وقد ضمت أيضا لموقع التراث العالمي التابع لليونسكو وتضم القلعة عدداً من الغرف ذات التاريخ مثل " مصلى نورمان " وغرف الطعام الكبيرة التي اشتهرت في القرن الرابع عشر ومطابخ القرن الخامس عشر .

- جامعة درم 


تقع جامعة درم في واحدة من أعرق وأجمل المناطق التاريخية في المدينة إلا أن الجامعة على العكس من ذلك تماماً إذ تقدم أكثر المناهج التعليمية حداثة بل إن الجامعة تشتهر عالمياً بمناهجها المبتكرة ودراساتها المثيرة وأبحاثها العصرية .

إلتزمت جامعة درم على مدى تاريخها الطويل بمعايير قاسية للجودة في العملية التعليمية مما جعلها تصنف دائما ضمن أفضل عشر جامعات في بريطانيا زلم يقتصر دور الجامعة على النواحي التعليمية فقط بل أمتدت للبحث العلمي حيث خازت أبحاث الجامعة على تقدير الدوائر العلمية داخل وخارج إنجلترا.

يوجد بالجامعة ثلاث كليات اساسية هي الفنون والأداب والدراسات الإنسانية،كلية العلوم وكلية العلوم الإجتماعية والصحة ويتفرع عن هذه الكليات الثلاث خمسة وعشرين قسماً أكاديميا متميزاً .

لا يقتصر دور الجامعة على تقديم النواحي العلمية فقط لطلابها بل تحرص على مزجهم بالمجتمع و توفير البيئة المناسبة لممارسة الأنشطة الإجتماعية والرياضية المتميزة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق