جولة سياحية في الغابة السوداء في ألمانيا

السياحة في الغابة السوداء في ألمانيا


في الزاوية الجنوبية الغربية في ألمانيا تقبع "الغابة السوداء"  بتلالها المغطاة بالأشجار الكثيفة و التي تعد  من أعلى المرتفعات زيارة وإقبالا سياحيا في أوروبا،تمتد الغابة السوداء لمسافة 160 كيلومتر من مدينة "بفورتسهايم" في الشمال إلى الدشوت في الجنوب.
تصل الغابة السوداء إلى أقصى ارتفاع لها عند "هورنيسجريندي "بمقدار 1,166 متر حيث تنتشر المعالم و الخدمات السياحية كالمراكز الصحية ومجمعات الترفيه و المدن السياحية مثل بادن بادن وكذلك الوديان الخضراء والمناظر الطبيعية الخلابة.
أما أقصى ارتفاع للغابة السوداء في وسطها فتبلغه عند "كانديل" بمقدار 1,241 متر وتعتبر أكثر المناطق شعبية لدى زوار هذا الجزء هي مدن إيلز ووادي جلوتر.

معالم سياحية في الغابة السوداء



-        بريسغاو

تعتبر بريسغاو هي المدخل الجنوبي إلى الغابة السوداء وهي مدينة قديمة يستمتع السياح بإستكشافها سيراً على الأقدام بدءًا من كايزر جوزيف – شتراسه الذي يقسم البلدة إلى قسمين أحدهما القسم الشرقي الرئيسي و الأخر هو القسم الغربي الذي يضم البلدية و الجامعة .


-        دير مولبرون

على بعد 18 كيلومتر فقط شمال مدينة "بفورتسهايم" تقع مدينة مولبرون الساحرة في سفوح الجبال حيث تغطيها أشجار الكروم .
أما دير مولبرون فقد تاسس عام 1147م ويقال أنه أجمل الأديرة الألمانية القديمة الموجودة حتى الأن وقد سعت اليونسكو لوضعه على قائمة التراث العالمي .
يتميز الدير بهندسة معمارية رائعة تجمع ما بين الفن الروماني و الفن القوطي ويختلط فيه البناء بالأحجار مع الأخشاب وتتوفر به عدة أماكن للزيارة السياحية حيث يتوفر المرشدون للشرح والتعليق.


-        متحف أوجوستينير

يحتل متحف أوجوستينير دير "الناسك اوغسطيني" ويضم مجموعات فنية وتاريخية للمدينة ومنطقة الراين الأعلى وتشمل الفترة من القرون الوسطى إلى فترة الباروك والقرن التاسع عشر، بما في ذلك رائعة الفنان الألماني "ماتياس غرونيفالت" معجزة الثلج .
كما يضم المتحف منحوتات و قطع فنية من مواد مختلفة كالخشب و الأحجار و الزجاج وغيرها .


-        متحف مجوهرات بفورتسهايم

من أكثر مناطق الجذب السياحي في الغابة السوداء والمتحف مخصص فقط للمصموعات الذهبية و الجواهر وصناعة الساعات .
يحتوي المتحف على مجموعة رائعة من الأحجار الكريمة تبلغ أكثر من 2000  قطعة تمثل حوالي 5000 سنة من التاريخ والمجوهرات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق