السياحة في إمارة موناكو

معالم السياحة في إمارة موناكو 

تعد إمارة موناكو ثاني أصغر بلد في العالم بعد الفاتيكان لكنها من أكثر الوجهات السياحية زيارة في أوروبا وهي مقصد رئيس للوجهاء و الأغنياء وعشاق الأماكن الرومانسية كما أنها قريبة من عدة مدن فرنسية تصلح لرحلات سريعة للتغير مثل نيس و مينتون أو سان ريمو في إيطاليا .

يوجد في إمارة موناكو العديد من المعالم السياحية الجذابة والبراقة التي تستهوي عشاق السياحة و السفر منها :- 

- قصر أمير موناكو 

قصر موناكو هو المنزل الرسمي لحكام البلاد، أسرة غريمالدي، التي يرأسها حاليا "الأمير ألبرت الثاني"، ابن غريس كيلي والأمير رينييه ،القصر مفتوح للجمهور سنوياً في الفترة من يونيو إلى أكتوبر كما يمكن للزوار مشاهدة تغيير الحرس كل يوم الساعة 11:55 ص، أمام المدخل الرئيسي للزائرين .


- فيلا لاروشيه (الصخرة)

إحدى المناطق القديمة في موناكو والتي يرجع تاريخها إلى القرن السادس قبل الميلاد عندما أراد اليونانيون إنشاء إحدى مستعمراتهم في هذا المكان .

بنيت لاروشيه فوق كتلة صخرية ناتئة فوق البحر المتوسط ومازالت بعض الأحياء تحتفظ بطابع القرون الوسطى كما يوجد عدد من الفنادق والمتاجر والمطاعم ومحلات الهدايا التذكارية، فضلا عن العديد من المعالم الشهيرة في المدينة، بما في ذلك حدائق قصر الأمير ومتحف سانت مارتن.


- ميناء مونت كارلو 

ميناء مونت كارلو هو أحد نقاط تجمع الأثرياء و المشهورين في إمارة موناكو حيث ترسو يخوت كثير من أغنياء ومشهوري العالم بدءا من أمير موناكو مرورا بنجوم هوليود وكثير من الساسة والحكام من كل دول العالم .

يمكن للميناء إستيعاب أكثر من 500 يخت في أجواء خلابة تساعد على الإسترخاء و الإستمتاع بالمناظر الطبيعية الرائعة .

- سباق الجائزة الكبرى 

لا يمكن لعشاق سباقات السريعة أن يفوتوا أحد أشهر و أقدم سباقات السيارات في العالم وهو "الجائزة الكبرى لموناكو" الذي يكتسب شهرة خاصة بسبب شوارع موناكو الشوارع الضيقة ذات الزوايا الحادة.


- الحديقة الغريبة 

من المزارات السياحية الهامة في موناكو تضم أكثر من 10.000 نوع من النباتات ذات العصارة مثل الصبار وغيره وبعض النباتات يرجع عمرها إلى 100 عام أو أكثر .

يمكن مع زيارةالحديقة زيارة متحف "الأنثروبولوجيا لعصور ما قبل التاريخ" حيث عثر على رفات إنسان ما قبل التاريخ !!. 

كما تعتبر الحديقة مكان رائع لالتقاط صور بانورامية لموناكو و الميناء.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق