فوائد فاكهة الكيوى معلومات مهمة



تعتبر الكيوى من الثمار اللذيذة الطعم الغنية بالعناصر الغذائية المختلفة ، ويرجع موطنها الأصلى إلى بلاد الصين ، ومنها إنتشرت إلى نيوزلندا ، ليعرفها الأمريكان والعالم بأسرة ويسموها بعد ذلك بإسم طائر الكيوى الذى يرجع موطنه الأصلى والحصرى إلى دولة نيوزلندا .
ويتميز الكيوى بأنه أغنى الثمار بعناصر الكالسيوم والحديد والنحاس والفوسفور ، كما يحتوى على كميات هائلة من فيتامينات ( أ ، ب ، جـ ) ، فضلا عن البروتينات والسكريات والألياف والأملاح المعدنية .
وعلى نفس السياق تتميز هذه الثمرة الفريدة بأنها ذات محتوى محدود من السعرات الحرارية ، كما تعطى الشعور بالشبع والإمتلاء سريعا ، الأمر الذى يجعل منها خيارا ممتازا لمن يتبعون حمية غذائية ، أو يرغبون فى إنقاص وزنهم بضع كيلوجرامات للحصول على قوام متناسق وممشوق .
ونظرا لإحتواء الكيوى على نسبة عالية من فيتامين ( جـ ) ، لذا فإن الكيوى يمكن تناوله فى حالات إلتهاب الأنسجة أو تورمها ، حيث تقوم بتنشيط الدورة الدموية ، فضلا عن تنشيط الجهاز المناعى الذى يقوم بمقاومة أى نشاط بكتيرى أو فطرى بهذه الأنسجة المصابة .
ويستخدم الكيوى فى علاج حالات فقر الدم " الأنيميا " حيث يحتوى على كميات هائلة من عنصر الحديد ، فضلا عن فيتامين ( جـ ) الذى يساعد الجسم على زيادة إمتصاص عنصر الحديد بكفاءة وفاعلية ممتازة .. كما أنه ولنفس السبب يستخدم فى علاج حالات الإرهاق العام والضعف والخمول .

ويجدر بنا الإشارة إلى أن ثمرة الكيوى من الثمار التى تقى من الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين ، ويرجع سبب هذا الأمر إلى إحتواء ثمرة الكيوى على مركبات الفلافينويد ونسبة لابأس بها من أوميجا – 3 ، هذه العناصر تساعد على خفض نسبة الكوليسترول بالدم ، كما تعمل على تنظيم الحركة الدودية للأمعاء ، والوقاية من الإمساك أو عسر الهضم والإنتفاخ ، فضلا عن تأثيرها المطلف على المعدة ، ولاسيما بعد تناول الوجبات الدسمة ، حيث تقى من الإصابة بفرط الحموضة أو حرقان الصدر .

وختاما .. مما سبق قد نجد أن ثمرة الكيوى ذات أهمية غذائية وعلاجية مدهشة ، إلا أنه وفى نفس الوقت ينبغى إتخاذ الحيطة والحذر من هذه الثمرة بالنسبة للأطفال ، ولاسيما عند تناولها لأول مرة ، حيث أنها قد تصيب البعض بحالة من فرط التحسس ، وفى حالة حدوث أمر كهذا ، لابد من إبعاد الثمرة عن يد الطفل ، وإعطاؤه أمبول أفيل + أمبول ديكسا من خلال الحقن الوريدى فى الحال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق