حساسية الصدر .. أسباب و علاج



من الإعتقادات الشائعة الخاطئة أن حساسية الصدر يقتصر ظهورها فقط على شهور فصل الربيع ، صحيح أن معدل وحدة الإصابات عادة مايكون فى تزايد فى هذه الشهور نتيجة لإنتشار الغبار وحبوب اللقاح بالهواء الجوى المحيط ، إلا أن آخر الإحصائيات قد أثبتت أن الإصابة بحساسية الصدر قد تظهر فى أى وقت على مدار العام ، المهم وجود العامل المسبب الذى يؤدى إلى ظهور الإصابة .
ولعل أكثر مايعانيه مريض حساسية الصدر هو التنفس بصعوبة ، وذلك نتيجة لحدوث إلتهاب وإحتقان فى الغشاء المخاطئ المبطن للشعب الهوائية ، الأمر الذى يؤدى إلى حدوث إنقباض وضيق فى تلك الشعب الهوائية ، فضلا عن تراكم الإفرازات المخاطية بها ، مما يجعل من مسألة التنفس أمرا عسيرا وغاية فى الصعوبة .
وتشير الدراسات الطبية الحديثة أن مرضى حساسية الصدر عادية مايكون لديهم أمراض تحسسية أخرى كإلتهاب الأنف التحسسى " الجيوب الأنفية " أو إلتهاب العين التحسسى " الرمد الربيعى " ، أو بعبارة أخرى يمكننا القول أن مثل هذا النوع من الإصابات قد يمهد للإصابة بحساسية الصدر فى وقت لاحق .. كذلك فإن مرضى حساسية الصدر عادة مايكونون أكثر عرضة للإصابة بالنزلات الشعبية والرئوية والإنفلونزا .

ويجدر بنا الإشارة إلى أنه من الهام أن يتم علاج مثل هذه الحالات فور رصد أعراضها المتمثلة فى ضيق التنفس ، كيلا تتفاقم الأمور ويصبح من الصعب السيطرة على المرض ، وعموما يتم إتباع التعليمات التالية ..
·       العلاج الدوائى والذى يشتمل على بخاخات الكورتيزون ، مع إعطاء بعض أقراص مضادات الهيستامين مثل فينادون أو أليرجيل ، بمعدل قرص كل 8 ساعات .
·       يمكن عمل بعض جلسات الإستنشاق حيث يتم إعطاء جلسة مكونة من 2 سم محلول ملح + 1 سم فاركولين + 1 سم بالميكورت + 1 سم أتروفينت .. ليتم بعد ذلك عمل جلسة أكسجين .
·       تلعب المناعة دورا هاما فى مسألة الإصابة بالمرض والوقاية منه كذلك ، لذا ينصح بالعمل على تعزيز كفاءة الجهاز المناعى ، وذلك من خلال الحرص على إتباع نظام غذائى يوفر للجسم كافة إحتياجاته اليومية ، مع الإبتعاد عن العادات الخاطئة كالسهر والتدخين ومعاقرة الخمر .

·       بالنظر إلى العوامل التى قد تسبب الإصابة بالمرض ، ينصح بالإبتعاد عن هذه العوامل ، ولاسيما فى حالة وجود حالة من فرط الحساسية تجاه حبوب اللقاح والغبار .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق