إكتئاب مابعد الولاد و كيفية التعامل معه



تمثل مرحلة مابعد الولادة مرحلة إنتقالية هامة ، إذ تبدأ بعض المشكلات المزعجة التى طالما لازمت المرأة الحامل أثناء الحمل بالإختفاء ، وتظهر مشكلات وتحديات من نوع آخر ، لكن للأسف تظل مشكلة إكتئاب مابعد الولادة من الأمور التى تحدث فى قطاع عريض من السيدات ، وعلى الرغم من ذلك يتم تجاهلها بشكل تام ، مما يعرض الأم لمشكلات نفسية جمة ، نتيجة لإهمال التعامل مع هذا الأمر ، وتركها وحيدة فى مواجهة هذا الإكتئاب ، مما يجعلها ضحية تقع فى براثنه .
وعلى الرغم من إنكار العديد وإصرارهم على عدم وجود مايسمى بإكتئاب مابعد الولادة ، إلا أنه أمر واقع ، ويحدث بسبب مجموعة من العوامل والأسباب ، لعل أهمها ..
  • ·       حدوث تغير فى الحياة الإجتماعية للأم ، والذى يؤثر على إلتزاماتها نحو العديد من الأمور الأخرى .
  • ·       شعور الأم بأنها مقيدة وغير حرة نظرا للإلتزامات التى يفرضها عليها المولود الجديد .
  • ·       إضطرابات النوم المتكررة ولاسيما فى الأشهر الثلاثة الأولى من عمر الطفل ، حيث أن الطفل فى هذه المدة لايلتزم بأى نوع من النظام أو الروتين فى مسألة الإستيقاظ والنوم .
  • ·       شعور الخوف الذى ينتاب الأم خوفا من عدم قدرتها على تحمل مسئولية طفلها الوليد ، ولاسيما إذا كانت الأم صغيرة السن ، أو كان هذا طفلها الأول .

ويظهر إكتئاب مابعد الولادة فى صورة مجموعة من الأعراض المرضية التى تكون واضحة على الأم ، مثل ..
  • ·       العصبية والثورة لأتفه الأسباب .
  • ·       رغبة دائمة فى البكاء .
  • ·       الإصابة بالأرق .
  • ·       الميل إلى العزلة والإنطواء .
  • ·       فقدان الرغبة فى الحياة .
  • ·       الشعور الدائم والمفرط بإحتقار الذات .


وتعتبر جلسات العلاج النفسى أحد أهم محاور العلاج ، حيث نهدف من هذه الجلسات بث روح الطمأنينة وتبسيط حقائق الأمور ، كذلك فإن الزوج يلعب دورا غاية فى الأهمية فى مسألة العلاج ، حيث لابد من تقديم يد العون والمساعدة لزوجته ، مع حث الزوجة على الإنخراط فى الحياة الإجتماعية مثلما إعتادت فى السابق ، كذلك لا مانع من الحصول على بعض النصح والإرشاد من بعض الأمهات فى أى مشكلة تواجه الأم مع طفلها .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق