الولادة المبكرة .. ملف كامل



الولادة المبكرة هى خروج الطفل من رحم أمه قبل مرور 36 أسبوع من تاريخ أول يوم فى آخر دورة شهرية قد واتتها قبل الحمل ، وتكمن المشكلة الفعلية فى الولادة المبكرة هى عدم إكتمال نمو الجنين ، ولاسيما الرئة الأمر الذى يستلزم إلحاقة بأحد المحاضن المجهزة لهذا الغرض ، مع ضرورة العلم بوجود إحتمال قائم بوفاة الطفل ، هذا الإحتمال تختلف نسبته تبعا لعمر الطفل وحالته الصحية العامة .
ويمكننا إيجاز أسباب الولادة المبكرة فى الحالات التالية ..
  • ·       نزول جزء من السائل الأمنيوسى المحيط بالجنين نتيجة للإنفجار المبكر لجيب الماء : هذا السائل يحتوى على بعض المواد التى تستحث الرحم على الإنقباض وخروج الطفل .
  • ·       ضعف عضلات عنق الرحم : ولاسيما فى حالات التوائم .
  • ·       تعرض الأم لصدمة مباشرة فى البطن ، أو إقدامها على حمل شئ ثقيل .
  • ·       تناقص كمية الدم التى تصل إلى المشيمة ، مما يدفع الرحم إلى الإنقباض لإخراج الطفل .

وللأسف بمجرد بدء المرحلة النشطة من الولادة المبكرة ، فإنه من الصعب بل من الإستحالة إيقاف هذه العملية ، مما يجعل من خروج الطفل ومايتهدده من أخطار أمرا حتميا .. لذا يظل الحل الأوحد لتجنب الولادة المبكرة هو سرعة التعامل مع آلام الولادة المبكرة بمجرد حدوثها ، ويفضل أن يكون التعامل مع هذه الأمور بأحد المستشفيات أو المراكز المتخصصة ، ويتم ذلك من خلال الإلتزام بالراحة فى الفراش ، والإستلقاء على الظهر أو الجانب الأيسر .
ويتم إعطاء الأم مجموعة من الأدوية المثبطة لهذه الإنقباضات المبكرة مثل أمبولات يوتوبار أو جينبرال كل 12 ساعة ، وذلك فى صورة حقن وريدى بطئ بعد إضافته إلى 500 سم جلوكوز 5 % ، مع ضرورة التنبيه أن هذا العقار يتضمن بعض الأعراض الجانبية مثل الشعور بالدوار وإرتفاع معدل ضربات القلب ، لكن ينبغى الإلتزام به ولاسيما أنه المحور الأساسى للعلاج .
كذلك فلا مانع من إعطاء بعض الأدوية الأخرى المساعدة مثل أمبولات سبازموفين من خلال الحقن العضلى كل 12 ساعة + أمبولات فيتامين ب 12 من خلال الحقن العضلى كل 48 ساعة .

وفى حالة عدم جدوى العلاج وعدم إستجابة الرحم له ، فإن الولادة المبكرة تصبح أمرا حتميا ، الأمر الذى يستلزم تجهيزات خاصة للطفل ، من خلال إلحاقة فور ولادته بأحد المحاضن المجهزة لمثل هذه الحالات .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق