علامات الحمل المبكرة و كيفية التعامل معها



بمجرد حدوث الحمل وتكوين الزيجوت ( اللاقحة الجنينية الناتجة عن إندماج الحيوان المنوى مع البويضة ) تبدأ الحالة الهرمونية للجسم فى التغيير ، حيث ترتفع مستويات هرمونات الإستروجين بالجسم ، الأمر الذى يؤدى ما يعرف بإسم علامات الحمل المبكرة ، والتى من خلالها يمكن التنبؤ بحدوث الحمل ، لكننا فى نفس ذات الوقت لايمكننا الجزم بوجود الحمل من عدمه ، مالم يتم إجراء إختبار الحمل المعملى .. لذا ومن خلال السطور القليلة القادمة سنقوم بتسليط الضوء على أهم هذه العلامات ومعرفة سببها وكيفية التعامل معها .
يعتبر غياب الدورة الشهرية وعدم نزولها وفق ماهو معتاد أول العلامات التى تشير إلى حدوث الحمل ، فإفرازات الدورة الشهرية تتكون بصورة رئيسية من بويضة تكونت دون أن يتم إخصابها بحيوان منوى ، لكن فى حالة حدوث الحمل فإن هذا يؤدى إلى عدم تحلل هذه البويضة وبالتالى عدم نزول الدورة الشهرية ، كذلك يقوم هرمونى الإستروجين والبروجيسترون طوال فترة الحمل بمنع المبيض عن تكوين أى بويضة ، الأمر الذى يعنى كذلك عدم نزول الدورة الشهرية طول فترة الحمل .

ويمثل الغثيان والقئ الصباحى أحد أهم العلامات المبكرة التى تلى إنقطاع الدورة نتيجة لحدوث الحمل ، وتنشأ تلك الظاهرة نتيجة لتأثير هرمون الإستروجين على عضلات المعدة والأمعاء ، حيث يستحثها على الإنقباض مسببة هذه المشكلة المزعجة .. وعموما لا داعى للقلق إزاء هذا الأمر ، ولاسيما أنه أمر مؤقت يزول عادة مع نهاية الشهر الثالث من الحمل ، لكن ينبغى إعطاء بعض الأدوية المضادة للقئ ، والإبتعاد عن الأطعمة الدسمة والحريفة .
أيضا وعلى سياق متصل ، يلاحظ أن أغلب السيدات فى أيام الحمل الأول عادة مايشكين من الشعور بالضعف والإنهاك لدرجة قد تصل فى بعض الأحيان إلى فقدان الوعى ، وهى عبارة عن حالة من الضعف العام ، نتيجة لإنخفاض مستوى الهيموجلوبين بالدم ، والذى ينشأ نتيجة لزيادة إحتياجات الجسم فى هذه المرحلة لعناصر معينة كالحديد والكالسيوم ، دون أن يتم تعويض هذا النقص .. وننصح فى هذا الشأن عموما بالحرص على التغذية السليمة والراحة النفسية والبدنية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق