المساهمون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
ا
ا
ا
ء

اقسام الدول

إغلاق

تعرف على المدينة الزرقاء في المغرب


مدينة ’’شفشاون‘‘ المغربية هي المدينة الأكثر زرقة في العالم والتي يرجع سبب تلونها بهذا اللون إلى عادات قديمة يرجع تاريخها إلى القرن الخامس عشر الميلادي عندما بدأ اليهود نزوحهم من إسبانيا نتيجة لأعمال التطهير العرقي و الديني ضد غير المسيحيين والتي شهدتها البلاد في ذلك الوقت.
عندما سكن اليهود " شفشاون" بدأوا في طلاء منازلهم باللون الأزرق ثم استمروا في طلاء كل ممتلكاتهم بهذا اللون لاحقاً و الذي اعتقدوا أنه اللون الأقرب للون السماء و أن ذلك سيذكرهم بالله !!

ومن ذلك التاريخ و  تحولت المدينة تدريجياً إلى مدينة زرقاء وقد حافظ السكان الأصليون على هذه العادة مما جعل من " شفشاون" المدينة الأكثر زرقة في العالم.
رغم هجرة اليهود أصحاب هذا التقليد من " شفشاون" عقب الحرب العالمية الثانية إلا أن المدينة احتفظت بلونها المميز وذلك برعاية حكومية حيث تعمل الإدارة المحلية على تجديد ألوان المنازل بين كل فترة و الأخرى.

أصبحت مدينة " شفشاون" من أهم مناطق الجذب السياحيّ في المغرب بسبب لونها المميز الذي يغطي كل شيء تقريباً في المدينة من المنازل و البيوت إلى الشوارع و الطرقات إلى المساجد و المصالح الحكومية, لكن خاف هذا اللون المميز توجد العديد من المعالم السياحية الأخرى مثل الحصن الحربيّ الديم الذي يقع في المنطقة القديمة في المدينة ويعود تاريخ بنائه إلى القرن الخامس عشر الميلادي أثناء محاولة الدفاع عن المدينة ضد الاحتلال البرتغالي.

من الأنشطة التي يمكن القيام بها في " شفشاون" جولات السير  بين الطرقات المدينة التي قد لا توم بهذه السهولة المتوقعة حيث أن المدينة مبنية فوق إحدى التلال مما يجعل من عملية التجول أشبه بصعود وهبوط متواصل في ظل تعامد أشعة الشمس و قربها.
تضم مدينة " شفشاون" العديد من المساجد التي تستحق الزيارة مثل المسجد الكبير الذي يحتل قصر  "أوتا همام", وهناك أيضاً منطقة "الكسبة" التي تقع في قلب المدينة أيضاً و استخدمت كسجن سابقاً إلا أنه تم تجديدها الأن على النمط الأندلسيّ في العمارة لتضم متحفاً لمقتنيات تاريخ  و  فنون المدينة.


من الجولات الهامة التي يجب القيام بها في " شفشاون" زيارة سوق "مدينة" الذي يعرض بعض المنتجات اليومية التي قد لا توجد في أماكن أخرى في المغرب بالإضافة إلى المنسوجات الصوفية, والأغطية المصنوعة من وبر الجمل, والحليّ, الأطباق الفضية و الخف المغربي و الأواني الفخارية.

قد يعجبك أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق