المساهمون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
ا
ا
ا
ء

اقسام الدول

إغلاق

الإيدز .. ملف كامل



ويسمى أيضا بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة ، ويصنف بإعتباره أحد أخطر الأمراض وأشدها فتكا التى تستهدف الجهاز المناعى وتدمره تماما ، وتشير المصادر التاريخية الطبية إلى أن مرض الإيدز تم إكتشافه فى أواخر ثمانينات القرن المنصرم ، وللمفارقة فقد تم تحضيره معمليا لأول مرة ، إلا أنه قد تعرض لبعض الطفرات الجينية التى جعلت منه الفيروس شديد الفتك الذى نعرفه فى وقتنا الحالى .
وينتقل مرض الإيدز من شخص لآخر من خلال سوائل الجسم ، حيث ينتقل المرض من خلال ملامسة دم ملوث لشخص حامل لمرض وفيروس الإيدز ، وذلك من خلال الإتصال المباشر أو إستخدام المحاقن المستعملة والملوثة بدم شخص حامل للمرض ، كذلك قد ينتقل المرض من الأم إلى الجنين أثناء الحمل أو حتى نتيجة لنقل دم ملوث بالفيروس .. أيضا وعلى نفس السياق قد ينتقل المرض من خلال الإتصال الجنسى المباشر .
ويتميز فيروس الإيدز بأن فترة حضانته بالجسم طويلة جدا ، حيث تصل فى أحيان كثيرة إلى عشرة سنوات كاملة يظل فيها الفيروس داخل الجسم كامنا دون إظهار أى علامات أو أعراض إكلينيكية تفصح عن وجوده ، ومع ظهور المرض تتدهور الكفاءة الوظيفية للجهاز المناعى على نحو لافت وسريع ، ليشكو المريض فى بادئ الأمر من آلام الرأس المبرحة ، المصحوبة بالحمى والعرق الغزير وإلتهابات المفاصل والغدد الليمفاوية ، كما يصبح الجسم مرتعا للعديد من الأمراض الفطرية والبكتيرية ، حيث يعانى المريض من إلتهابات رئوية شديدة ومتكررة ، إضافة إلى بثور وتقرحات جلدية ذات منشأ فطرى وبكتيرى تنتشر فى كافة أنحاء الجسم .

ونظرا لتوقف الجهاز المناعى عن الإستجابة ، يصبح مريض الإيدز معرضا فى أى لحظة للإصابة بالأورام السرطانية ، ولاسيما الأنواع الأشد فتكا كسرطان الدم وسرطان الأوعية اللميفاوية والنخاعية .
وللوقاية من الإصابة بمرض الإيدز يحظر تماما إستخدام أى محاقن تم إستعمالها مسبقا ، مع إتخاذ كافة الإحتياطات الوقائية التى تحول دون الإصابة أثناء عمليات نقل الدم ، كذلك ينبغى الإبتعاد عن كافة العلاقات الجنسية المحرمة التى تعتبر أكثر الوسائل التى تسهم فى إنتشار مرض الإيدز .

ولايوجد حتى لحظة كتابة هذه السطور علاج جذرى وفعال للقضاء على مرض الإيدز ، ولايتوافر فى وقتنا الحالى سوى عقار يستهدف التخفيف من الأعراض التى تظهر مع المرض وتبطئ من تقدم المرض ، ومع ذلك فهذا العقار باهظ التكاليف ولايحقق نفس الغرض لكل المرضى على حد سواء ، مما يجعل من إستخدامه قاصرا على حالات معدودة لاتذكر .

قد يعجبك أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مساحة إعلانية