المساهمون

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
ا
ا
ا
ء

اقسام الدول

إغلاق

سرطان الثدى .. ملف كامل



يعتبر سرطان الثدى أكثر الأورام السرطانية إنتشارا ، ولاسيما أنه أحد أكثر الأسباب شيوعا والتى تؤدى إلى الوفاة بين السيدات ، ويلاحظ أنه عادة مايصيب السيدات فى العقدين الرابع والخامس ، ويجدر بنا الإشارة إلى أن الكشف المبكر عن سرطان الثدى من شأنه أن يسهم بصورة فعالة فى زيادة معدلات الشفاء .
وعلى الرغم من عدم التوصل إلى معرفة العامل الفعلى المسبب للإصابة بسرطان الثدى ، إلا أن بعض الدراسات الطبية قد أرجحت إلى أن العامل الوراثى يلعب دورا هاما فى الإصابة بالمرض ، كذلك فقد لوحظ أن التدخين بكثرة وتناول المشروبات الكحولية يسهم بصورة مباشرة فى الإصابة بسرطان الثدى .
أيضا وعلى سياق متصل فقد لوحظ أن حدوث الدورة الشهرية لأول مرة فى سن مبكر ، أو الوصول إلى سن اليأس ( إنقطاع الدورة الشهرية ) مبكرا يزيد من فرص الإصابة بالمرض ، كذلك فإن العقم وعدم الإنجاب من شأنه أن يزيد من إحتمالية الإصابة بسرطان الثدى ، لذا يمكننا القول أن أى إختلال هرمونى بالجسم أيا كانت نتائجه قد يسهم بصورة رئيسية فى الإصابة بسرطان الثدى .

ولأن إكتشاف المرض مبكرا يزيد من فرص ومعدلات الشفاء كما ذكرنا سلفا ، لذا ينبغى الإنتباه للأعراض والعلامات الإكلينيكية للمرض ، حيث ينصح بمجرد ظهور أى من هذه العلامات سرعة البحث عن إستشارة طبية متخصصة ، وذلك لتحديد الإصابة من عدمها ، وتشتمل هذه العلامات والأعراض على مايلى ..
·       الشعور بكتلة ما صغيرة الحجم لاتتجاوز 1 – 3 سم فى نسيج الثدى ، والتى قد تنتقل من موضع لأخر .
·       ملاحظة حدوث تغييرات فى شكل وحجم الثدى .
·       إرتداد حلمة الثدى إلى الداخل ، والذى يصاحبه عادة إحتقان وإحمرار الحلمة .
·       الشعور بآلام مبرحة تشمل كامل الجسم من حين لأخر ، مع هبوط وزن الجسم .
كذلك وعلى نفس السياق ينصح بعمل فحص دورى للثدى بمعدل مرة سنويا وذلك بإستخدام أشعة الموجات فوق الصوتية المتخصصة فى هذا الشأن ( الماموجرام ) ، على أن يكون فى الأيام بين 7 – 12 من بداية الدورة الشهرية ، وفى حالة وجود أى بادرة شك ينبغى أخذ عينة من الكتلة التى تم رصدها ، وذلك لفحصها ومعرفة ماهيتها .

أما بالنسبة للخيارات العلاجية .. ففى حالة إن كان حجم الورم أقل من 2 سم ، يتم إستئصال الورم جراحيا ، مع إصلاح نسيج الثدى من خلال جراحة تجميلية محدودة ، أما فى حالات الأورام الكبيرة والممتدة فى كامل نسيج الثدى ، فلا مفر إذن من إستئصال الثدى بأكمله ، على أن يعقب ذلك جلسات من العلاج الإشعاعى التى قد تستمر لمدة تتراوح بين 2 – 3 أشهر .

قد يعجبك أيضا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق